|
نيويورك - د ب أ - أعرب العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني عن قلقه إزاء جماعة الإخوان المسلمين في البلاد واصفا حزب جبهة العمل الإسلامي الذراع السياسية للحركة الإسلامية بأنه الأفضل تنظيما في الوقت الراهن لخوض الانتخابات من المنظمات الأخرى. وقال الملك في مقابلة مع صحيفة «وول ستريت جورنال» اوردت أجزاء منها وكالة الانباء الاردنية (بترا): «في اعتقادي اننا كلما حققنا تقدما (في الاصلاح)... سيكون اندماج الاخوان المسلمين في النظام اكثر صعوبة». واوضح أن التدرج في الإصلاحات السياسية سيسفر عن تشكيل نظام أكثر توازنا.
وفي الموضوع السوري قال عبد الله الثاني ان الحكومة الاردنية تراقب عن كثب تطورات الأحداث في سورية وأثرها على المنطقة بمجملها. وأضاف «تحدثت مرتين مع الرئيس السوري بشار الأسد لمناقشة التحديات التي تواجهها المنطقة، وكيف يمكن الاستفادة من الدروس التي تعلمناها، لكن السوريين بدوا غير مهتمين». وأقر العاهل الأردني بمشروعية مطالب المحتجين في الاردن، وقال «نسير قدما للأمام، ولأن لدينا خطة، فسيكون هناك أردن جديد في أسرع ما يمكن، ولا أدري إذ يمكن أن يكون ذلك طبيعة الحال للعديد من الدول في المنطقة». وحذر الملك عبدالله الثاني من أن موقف إسرائيل من محادثات السلام وما يجري في سورية يضيفان مخاطر جديدة تهدد الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط. وقال إن «قادة إسرائيل ما زالوا يدفنون رؤوسهم في الرمال».
وذكر العاهل الاردني انه «إذا لم نجمع الفلسطينيين والإسرائيليين في الأيام المقبلة، فكيف سيكون مستقبل عملية السلام، إذا تراجعنا إلى المربع الأول، فسنعود إلى أبعد من ذلك، ما سيترك آثارا سلبية على الجميع». وحول العلاقات مع إسرائيل قال «لا توجد علاقات صحية بين الشعبين الأردني والإسرائيلي بسبب القضية الفلسطينية». وأضاف «كل ما نراه على أرض الواقع هو عكس ما يصرح به المسؤولون الإسرائيليون، فهناك المزيد من الإحباط من ذلك، ولايزال المسؤولون الإسرائيليون يدفنون رؤوسهم في الرمل ويتظاهرون بأنه لا توجد مشكلة».
|