Date: Sep 21, 2011
Source: جريدة النهار اللبنانية
التجاهل الدولي لأزمة اليمن في الصحافة العالميّة

"الغارديان": لمهمة التي لم تنجز
كتبت الصحيفة في افتتاحيتها الاثنين:
"بعد مرور ثمانية اشهر، لا تزال صنعاء تشهد قتلا جماعيا للمعارضين للنظام. ولا يزال ديكتاتور اليمن علي عبدالله صالح الموجود في المملكة العربية السعودية يماطل في قبول الوساطة الخليجية. في هذا الوقت اشار تقرير لوكالة اوكسفام الى انتشار الجوع وسوء التغذية في اليمن والى ان نحو ثلث اليمنيين لا يجدون ما يأكلونه.
ان الولايات المتحدة والسعودية لا تقفان موقف المتفرج البريء حيال ما يجري. فخلال الاشهر الاخيرة بذلت اميركا جهدا في ضرب القاعدة وفروعها في جنوب اليمن اكبر مما بذلته من اجل اجبار علي صالح على الرحيل. وعلى نقيض ما جرى في انحاء اخرى من الدول التي عرفت الربيع العربي، لم توقف الثورة التعاون الاميركي مع القوات المسلحة اليمنية. ويبدو ان الولايات المتحدة والسعودية ترغبان في التعاون مع النظام اليمني، فالسعوديين يريدون تحقيق الاستقرار على جبهتهم الجنوبية".


"فورين بوليسي": ثمن التجاهل
كتبت مارك لينش:
"شهد الوضع في اليمن امس تطورا دراماتيكيا عندما فتحت قوى الامن النار على متظاهرين عزل وقتلت وجرحت العشرات. ان هذه المجزرة هي دليل عدم استقرار الوضع في اليمن ومدى خطورته، وان التأخر في ايجاد الحل السياسي للوضع سيؤدي الى تصاعد العنف وسيوجد ازمة انسانية.
لقد كان من الصعب جذب الانتباه الى اليمن في ظل الحرب في ليبيا والاحداث في سوريا والمرحلة الانتقالية الصعبة في مصر والمواجهات الديبلوماسية بين اسرائيل والفلسطينيين. يجب على الولايات المتحدة والمجتمع الدولي ان يجبرا علي عبدالله صالح على الرحيل الآن".


"الشرق الأوسط": من يخسر من الفوضى؟
كتب عبد الرحمن الراشد:
"كل الاطراف سيخسرون اذا لم يخرج اليمن من ازمته قبل نهاية العام الحالي. والدولة اليمنية بهياكلها ومؤسساتها هي الخاسر الاكبر حين سينتقل الشرخ اليها وتخسر ثقة الشعب... ومن بين الخاسرين الدول المجاورة لليمن وتحديدا المملكة العربية السعودية الجار الاطول حدودا. فمع انعدام وجود نظام مركزي وسلطة متماسكة سيشكل اليمن اكبر تهديد للسعودية. اما الاطراف المستفيدون من الفوضى فداخليون مثل الرئيس اليمني والاطراف الانفصاليون الذين يريدون تفكيك اليمن وبناء دويلات... وهناك القاعدة وايران".