Date: Nov 16, 2011
Source: جريدة النهار اللبنانية
نقاط قوة النظام السوري ونقاط ضعفه في الصحافة العالميّة

"الموند": كيف يمكن إضعافه أكثر؟ كتبت في افتتاحيتها:
"يعجز النظام السوري عن قراءة خريطة العالم العربي الذي يمر بفترة تغيير عميقة، وأكبر دليل على ذلك استخفافه بمبادرة الجامعة العربية التي قررت الرد على ذلك بتعليق عضوية سوريا في الجامعة، فكانت ردة الفعل التلقائية للنظام الاعتداء على البعثات الديبلوماسية العربية على أراضيها... ربما كان الرئيس بشار الأسد يعتقد أنه يستطيع أن يكابر وأن يصمد مثلما فعل عام 2008 حين استطاع بمساعدة فرنسا بالذات الخروج من عزلته إثر الاتهامات بتورطه في اغتيال رئيس الحكومة اللبنانية رفيق الحريري، وهو اليوم يتصرف بالطريقة عينها... إن إضعاف النظام السوري يتطلب إزالة شبح الحرب الأهلية الذي يلوح به النظام ومحاربة محاولته حصر الاحتجاج داخل البعد الإسلامي. كما أن اضعاف النظام يستوجب بذل كل شيء من أجل ايجاد بديل حقيقي من داخل معارضة منقسمة ومشرذمة".


"الواشنطن بوست": الاقتصاد السوري يحدّد مستقبل الأسد
كتبت ليز ليسلي:
"إن القرار الدراماتيكي لجامعة الدول العربية ضد نظام بشار الأسد سيلحق الضرر باقتصاد سوريا، الأمر الذي يشكل التحدي الحقيقي لمستقبل الأسد بعد مرور ثمانية أشهر على الانتفاضة الشعبية. كما أن قرار الجامعة العربية هو ضربة معنوية لنظام كان يقدم نفسه في صورة بطل القضية القومية العربية.
لقد دعم رجال الأعمال حتى الآن الرئيس الأسد، ولكن اذا استمر الوضع فترة أطول فهم على الأرجح سيعيدون النظر في موقفهم. فقد صرح وزير الاقتصاد السوري الشهر الماضي بأن الاقتصاد السوري في حال طوارئ، أما حاكم مصرف سوريا المركزي فوصف الوضع الاقتصادي بانه حرج، وخصوصا في ظل ارتفاع معدل البطالة وانخفاض واردات الدولة وتراجع الأعمال التجارية بنسبة 40 الى 50 في المئة، والتدهور الكبير في القطاع السياحي".


"النيويورك تايمس": اللاجئون السوريون في تركيا
نشرت الصحيفة تحقيقاً عن اللاجئين السوريين في تركيا جاء فيه: "هناك أكثر من 19 ألف سوري هربوا الى تركيا منذ بدء عمليات القمع لتظاهرات المعارضة السورية. واليوم يعيش نحو 7600 سوري في المخيمات التي أقامتها الحكومة التركية. ومع استمرار القمع فإن انطباع اللاجئين السوريين أن اقامتهم في تركيا قد تطول".