|
عمان – عمر عساف ساد هدوء حذر مدينة الرمثا الحدودية المحاذية لمدينة درعا السورية، عقب زيارة رئيس الوزراء عون الخصاونة امس لذوي الشاب نور الزعبي وتعهده انفاذ القانون وتحقيق العدالة ومعاقبة من يثبت تسببه بوفاة ابنهم الذي تدعي السلطات انه انتحر، الأمر الذي شكك أهله في صحته. وكانت السلطات عزلت الرمثا بعد يومين من اعمال العنف تلت وفاة الشاب نور الزعبي في محتجز امني خلال التحقيق معه وآخرين سوريين بعد توقيفهم بتهمة تهريب السلاح الى سوريا. وأصدرت قبيلة الزعبي بياناً بعد زيارة الرئيس الخصاونة، وجهته الى أهالي لواء الرمثا، ضمنته احترامها لتعهد الرئيس الذي قال إنه جاء بتوجيه من الملك عبد الله الثاني بن الحسين وجاء في البيان أن الخصاونة أكد أن مسؤوليته القانونية والدينية والاخلافية تحتّم عليه تحقيق العدالة في هذه القضية وجلاء الظروف التي أحاطت بابن الرمثا وتعهد متابعة القضية شخصياً. واضاف ان الرئيس "قال بالحرف الواحد: "إن ما حدث للمتوفى امانة في عنقي وستظهر الحقيقة في أسرع وقت"، وانه وعد بعدم ملاحقة اي شخص من أبناء الرمثا على خلفية ما رافق نبأ الوفاة من أحداث حتى صباح الجمعة. وناشد البيان أبناء اللواء الحفاظ على الوطن وممتلكاته. وعلمت "النهار" ان الحكومة وافقت على أن يشارك اطباء يعينهم اهل المتوفى في اعادة تشريح جثته.
الحراك الشعبي على صعيد آخر، استمر أمس، على رغم المطر، الحراك الشعبي المطالب بالإصلاح في عمان وعدد من المدن. ونظمت الحركة الاسلامية وعدد من الهيئات الشعبية مسيرة في وسط العاصمة عقب صلاة الجمعة اطلق عليها "جمعة الاصرار".
|