Date: Nov 21, 2011
Source: جريدة النهار اللبنانية
الأردن: تجدّد إقفال طريق الرمثا احتجاجاً على نتائج تشريح الزعبي

عمان – عمر عساف:
أعيد أمس إقفال كل الطرق من مدينة الرمثا المحاذية لمدينة درعا السورية واليها باطارات مشتعلة وحجار، احتجاجاً على نتائج تقرير الطب الشرعي بوفاة الشاب نجم الزعبي (20 سنة)، بينما نفى مدير دائرة الطب الشرعي مؤمن الحديدي إصدار التقرير النهائي.
ووردت انباء غير مؤكدة الى اقارب المتوفى ان التقرير يفيد ان نجم قضى خنقا، مما اثار حفيظتهم وجعلهم يتظاهرون مجددا.
وروى عدد من سكان المدينة ان اشخاصا غير اردنيين شاركوا في عملية اقفال الطرق بالاطارات المشتعلة، ورجحوا ان يكونوا سوريين من عائلة الزعبي الممتدة في درعا وقراها.
وبينما اقفلت المؤسسات الحكومية في المدينة احتياطا، نفت مديرية الامن العام خبر اقفال الطريق، مشيرة في بيان اصدرته الى وجود قوات الدرك في المدينة للسيطرة على اي تطورات.


وصرح مدير الطب الشرعي في وزارة الصحة رئيس اللجنة المكلفة تشريح الجثة الدكتور مؤمن الحديدي بأن التقرير النهائي لم يصدر بعد، وان ما تسرب عن نتائج التشريح "شوه صورة التحقيق". وتوقع ان يصدر التقرير النهائي خلال الساعات الـ24 المقبلة، بعد زيارة ميدانية للزنزانة التي وجد فيها الزعبي ميتا.
وكانت السلطات أبلغت مساء الاربعاء قبيلة الزعبية ان ابنها، الذي اوقف للتحقيق معه وآخرين سوريين بتهمة تهريب اسلحة الى سوريا، وجد في المحتجز متوفى بعد انتحاره، وهو ما رفضه اقاربه الذين احرقوا مبنى الحاكم الاداري ووضعوا حواجز من الاطارات المشتعلة عند مداخل المدينة.


وفشلت محاولات اقناع العائلة بتسلم الجثة الى حين بيان الاسباب الحقيقية للوفاة.
ويبرر اقارب نجم احتجاجهم بـ"عدم وضوح تقرير الطب الشرعي، واختلاف النتائج عما سبق اعلانه". وبينما اكدوا نزاهة لجنة تشريح الجثة، التي مثلهم فيها طبيب، ادعوا انها تعرضت لضغوط لاخفاء الحقيقة. وطالب شقيق المتوفى فتحي الزعبي الحكومة بإعلان اسباب الوفاة رسميا تنفيذا لتعهد رئيس الوزراء عون الخصاونة حصول العائلة على الحقيقة.
واعلن "حراك ابناء آل الزعبي" رفضه التبريرات الحكومية لاسباب الوفاة، ورأى في بيان اصدره امس انها "لا تنطلي على مختل عقليا، فما بالكم بالشعب الواعي". وعبر عن رفضه التنازل او مسامحة الجناة حتى لو سامح اهل الفقيد بحقهم الشخصي وبدمه، مؤكدا المطالبة بدمه داخليا وخارجيا.