Date: Nov 26, 2011
Source: جريدة النهار اللبنانية
الانتخابات المصرية في مهب رياح الاحتجاجات
في الصحافة العالميّة

"لوس أنجلس تايمس": الإسلام السياسي على مفترق طرق
كتب جيفري فليشمان: "من المنتظر أن تحقق جماعة الإخوان المسلمين بجناحها المعتدل المتمثل بحزب العدالة وبأجنحتها الأخرى الأكثر محافظة فوزاً كبيراً في الانتخابات النيابية الإثنين المقبل. إذ ليس هناك من يضاهي قدرتها التنظيمية أو يستطيع أن ينافسها في علاقتها بالجماهير... قرابة 6000 مرشح يتنافسون على 498 مقعداً في انتخابات قد تكون الاختبار الأهم لمصر البلد الأكثر كثافة سكانية في العالم العربي. إن نتائج هذه الانتخابات، الى جانب الانتخابات الرئاسية المقررة السنة المقبلة، هي التي ستحدد ما اذا كانت مصر ستصير بلداً ديموقراطياً ومصدر إلهام لسائر دول المنطقة أم ستنزلق مجدداً تحت السيطرة العسكرية".


"هآرتس": مأزق الانتخابات المصرية
كتب تسفي برئيل: "يشدد الجيش في مصر على أن الانتخابات ستجرى في موعدها. واذا وافق الجنزوري على تولي رئاسة الحكومة الموقتة سيكون في إمكان طنطاوي القول إنه استجاب كل مطالب المتظاهرين، ولا سيما منها مطلب الإخوان المسلمين الرافضين بشدة لتأجيل الانتخابات (…)
تطرح الانتخابات التي ستجري الأثنين أسئلة كثيرة: فهل نسبة المقترعين في هذه الانتخابات ستعطي نتائج الدورة الأولى الشرعية الشعبية؟ وماذا يحدث اذا نال حزب أو حركة عدداً أقل من الأصوات مما كان يتوقعه، وهل يطعن في نزاهة الانتخابات؟ وماذا يحدث إذا حصل الإخوان على نسبة أقل من تلك التي كانوا ينتظرونها والتي بحسب تقديراتهم تساوي30 في المئة؟"


"الكريستشن سيانس مونيتور": ماذا ينتظر مصر؟
كتب مراسل الصحيفة: "(…) قد يبدو أن الصراع الدائر حالياً هو بين الحكم العسكري و المطالبين بالحكم المدني، غير ان الصورة على أرض الواقع هي أكثر تعقيدا من ذلك. فاليساريون والإسلاميون والعلمانيون وحتى أصدقاء النظام القديم كلهم يناورون من أجل تحديد طبيعة النظام الجديد في مصر. بالنسبة الى الكاتب ستيفن كوك، ما يجري في مصر على رغم المخاوف التي يثيرها هو لحظة الحقيقة. ففي رأيه أنه منذ البداية لم تكن تصريحات العسكريين عن التحضير للإنتقال الى الديموقراطية ذات صدقية".