Date: Nov 29, 2011
Source: جريدة النهار اللبنانية
التهويل بخطر الإسلام السياسي في الصحافة العالميّة

"ليبراسيون": الغاضبون

كتب فنسان جيريه:
"في المنتدى الذي أقامته الصحيفة في مدينة ليون خلال نهاية الأسبوع، أبدت شخصيات عربية قلقها واستياءها من المخاوف وعدم الثقة التي تشل الرأي العام الفرنسي حيال الثورات العربية، إذ يبدو الفرنسيون في العمق وعلى رغم كل التصريحات الجميلة كأنهم يثقون بالاستقرار الزائف للأنظمة الاستبدادية أكثر من ثقتهم بالثورة. ووقت تخوض الشعوب العربية للمرة الأولى في تاريخها انتخابات ديموقراطية، لا يجدها الفرنسيون قادرة على تحقيق شيء سوى الدخول في ظلام الأسلمة. وقد عبر عدد من المدونين من المناضلين المصريين والتونسيين ومن المحامين والمثقفين عن احتجاجهم على الخطوط الحمر التي رسمها وزير الخارجية ألان جوبيه للأنظمة الجديدة كي تحظى بمساعدة فرنسا، وذكروا بأن وزارة الخارجية الفرنسية لم تفرض في الماضي مثل هذه الخطوط على الحكام العرب الطغاة".


"الغارديان": يجب قبول الإسلام السياسي
كتب وضّاح خنفر:
"في الشهر الماضي فاز حزب النهضة الإسلامي في تونس بـ41 في المئة من مقاعد البرلمان فأثار دهشة الغرب. لكن هذا الحزب لا يشكل استثناء في العالم العربي، فيوم الجمعة الماضي فاز حزب العدالة والتنمية الإسلامي في الانتخابات في المغرب وسيتولى تشكيل ائتلاف جديد للمرة الأولى في التاريخ. وغداً تبدأ الانتخابات المصرية مع توقعات كبيرة لفوز الإخوان المسلمين... ثمة فرصة نادرة أمام الغرب ليثبت أنه لم يعد مع الحكام الطغاة وأنه يدعم العملية الديموقراطية في العالم العربي، وذلك برفضه التدخل لمصلحة حزب ضد آخر وقبوله بنتائج هذه الانتخابات. وحدها الديموقراطية قادرة على تحقيق الاستقرار والأمن والعدالة في المنطقة".


"هآرتس": قلق إسرائيل

كتب عاموس هرئيل:
"من المتوقع أن تنتهي انتخابات مجلس الشعب المصري مثل المعارك الانتخابية الاخرى التي شهدها الشرق الأوسط خلال "الربيع العربي" بفوز الإسلاميين... لقد كتب الكثير من المديح السياسي في العالم العربي والغرب لأهمية الربيع العربي... ولكن ينبغي أن نعترف أن البديل من الأنظمة الاستبدادية هو الإسلام السياسي، وهو أمر لا يبدو واعداً في أعين الإسرائيليين... ومع ذلك، حتى لو صار الإخوان هم الأكثرية في مجلس الشعب، فإنهم لا يستطيعون الغاء اتفاق السلام مع إسرائيل".