|
"الواشنطن بوست": ليس واضحاً ما سيكسبه الرابحون
كتب جاكسون ديهل: "الصفوف الطويلة المنتظرة بهدوء خارج مراكز الاقتراع كانت حلم الثوار من أجل الديموقراطية قبل نحو سنة، وتبدو اليوم أشبه بمعجزة. إن الانتخابات التي تشهدها مصر اليوم والتي ستستمر حتى آذار، هي من أكثر الانتخابات حرية وتنافساً منذ أكثر من نصف قرن. ولكن على رغم ذلك فإنها قد تبعد مصر عن الديموقراطية والليبرالية بدل تقريبها منهما. فقواعد التصويت المعقدة، وفوضى القوى العلمانية ستفسح في المجال لسيطرة القوى الإسلامية والمؤيدين لنظام مبارك الذين كانوا موجودين بقوة خارج مراكز الاقتراع... ليس من الواضح الآن ما سيكسبه الرابحون من الانتخابات. فالمجلس العسكري الحاكم يسعى الى الاحتفاظ بحقه في كتابة الدستور الجديد وتحديد النظام السياسي. وهو لم يوافق حتى الآن على اعطاء البرلمان الحق في تأليف الحكومة الجديدة أو في ممارسة أية صلاحيات جديدة".
"النيويورك تايمس": من القاهرة الكئيبة دعوة الى التفاؤل
كتب وائل غنيم: "يسألني الناس في الشارع: "الى أين تذهب مصر؟ هل ضحكوا علينا؟ وهل سرقوا الثورة أم انها ماتت وضاعت؟" يقولون: "لقد غرروا بنا والتاريخ يعيد نفسه". صحيح أن المصريين قد توجهوا امس للمشاركة في الانتخابات الاولى منذ استقالة حسني مبارك في شباط الماضي، لكن ثمة أسبابا كثيرة تدعو الى التشاؤم مثل الاستقطاب والاغتراب وعدم وجود أي مؤشر يدل على أن المجلس العسكري سيسلم صلاحياته الى الرئيس المنتخب السنة المقبلة، اضافة الى الغموض الذي يكتنف نتائج الانتخابات وأزمة الثقة بين الأحزاب والحركات السياسية... ولكن على رغم هذا كله أنا متفائل... إذ يجب ان نكون متفائلين فنحن نكتب التاريخ"
"الانديبندنت": لمحة خاطفة عن الديموقراطية الحقيقية
كتب روبرت فيسك: "لقد أمطرت طوال الليل، ولكن مع شروق الشمس الشاحبة في هذا الشتاء المصري بدأت الجموع تتوافد وتقف في صفوف طويلة خارج مراكز الاقتراع بصبر وحماسة يبعثان على الخجل لدى أي دولة أوروبية. لقد مشيت ومشيت مراقباً، فبعض الصفوف تجاوز طوله نصف ميل، وغابت الثقافة القديمة والفاسدة للإقتراع، فلا وجود للشرطة لإرهاب الرجال والنساء الذين جاؤوا لاختيار مرشحيهم، ولا وجود لأرقام زائفة من أجل انتخاب برلمان صوري".
|