Date: Dec 8, 2011
Source: جريدة النهار اللبنانية
اتهامات متبادلة بين الشرطة وناشطين بعد وفاة بحرينية أصيبت في الاحتجاجات

أفادت وزارة الداخلية البحرينية أمس إن مواطنة توفيت متأثرة بإصابتها في رأسها خلال اضطرابات وأنحت باللائمة في وفاتها على محتجين، لكن ناشطين حقوقيين شككوا في التفسير الرسمي.
وقالت الوزارة في صفحتها بموقع "تويتر" للتواصل الاجتماعي: "وفاة السيدة البحرينية التي أصيبت بسيخ حديد في مقدم رأسها قذفه أحد المخربين المشاركين في أعمال الشغب التي شهدتها منطقة الدية يوم 18/11".


واوضح ناشطون حقوقيون ان الضحية اسمها زهراء صالح وأنه لم يتضح بعد من المسؤول عن الإصابة التي أودت بحياتها. ويقولون إن اشتباكات دارت في منطقة الدية في اليوم عينه.
وتظهر تسجيلات فيديو تداولها ناشطون على الانترنت زهراء وفي رأسها سيخ حديد.
وقال رئيس جمعية شباب البحرين لحقوق الانسان محمد المسقطي إنه ليست لديه تفاصيل عن الواقعة وإنه لا شهود من القرية. وأضاف أن لدى الجمعية تسجيلا بالفيديو يظهر قوى الأمن تحمل أسياخا ولكن لا ادلة عن هوية المهاجم او على مشاركة زهراء في الاحتجاجات، مشيرا الى أنه لم تكن هناك احتجاجات في ذلك الوقت.


وشهدت البحرين احتجاجات حاشدة في الاشهر الاخيرة طالبت بإصلاحات ديموقراطية.
وفي ذلك الحين طلبت أسرة آل خليفة الحاكمة من السعودية ودول خليجية أخرى مساعدتها بإرسال قوات ساهمت في حملتها على المحتجين، كما فرضت الأحكام العرفية قائلة إن ايران تذكي الشقاق الطائفي من خلال الغالبية الشيعية البحرينية.
وأصدرت لجنة لتقصي الحقائق قادها محامون دوليون تقريرا قويا الشهر الماضي قالت فيه إن تعذيب المعتقلين كان ممنهجا.


وأكدت الحكومة البحرينية انها ستنفذ توصيات التقرير واستعانت بقادة من شرطة الولايات المتحدة وبريطانيا للإشراف على إصلاح أساليب الشرطة.
وتستضيف البحرين الأسطول الخامس الأميركي وتناقش صفقة أسلحة كبيرة مع الولايات المتحدة.
وتتكرر الاشتباكات يوميا في قرى يغلب على سكانها الشيعة من دون حل سياسي في الأفق.
وتقول أحزاب المعارضة إن على الحكومة ان تستقيل وقد أحجمت عن الانضمام الى لجنة ألّفها الحكومة للبحث في ما توصل اليه التقرير.
وذكر التقرير أن 35 شخصا قتلوا في الاضطرابات حتى 15 نيسان، بينما يفيد ناشطون ان عدد القتلى ارتفع الى 47 مذذاك.
رويترز