Date: Dec 8, 2011
Source: جريدة النهار اللبنانية
الأوضاع في سوريا في الصحافة العالميّة

"الجيروزالم ريبورت": التحضير لما بعد الأسد
كتب بروس مادي – وايزمان: "(…) أوجدت الثورات الشعبية في تونس ومصر وليبيا معايير جديدة في المنطقة، وشجعت حركات المعارضة أينما كانت ومنحتها الشرعية. وعلى رغم مخاوف الأنظمة التقليدية في الخليج الى جانب الأردن والمغرب من ردات فعل مواطنيها، فقد رأت هذه الأنظمة أن من المفيد دعم المعارضة السورية، واعتبرت أن سقوط نظام عائلة الأسد سيكون له وقع مختلف عن سقوط القذافي. فبعد الفشل الذريع في اخراج سوريا من أحضان إيران، يبدو قيام حكومة تسيطر عليها الغالبية السنية في دمشق، ينسجم أكثر مع مصالح السعودية وتركيا ومصر وحتى الغرب، ويتعارض مع مصلحة النظام في إيران، مع اخذ احتمال انتشار الفوضى في سوريا في الاعتبار...
حتى الآن، ما يزال الأسد يظهر ثقتة بنفسه، ولكن لا بد أنه بدأ يتساءل في سره ما اذا كانت الوسائل القمعية التي استخدمها والده لا تزال صالحة حتى اليوم".


"ليبراسيون": موسكو في مواجهة المعضلة السورية
كتب جوليان نوسيتي: "في 15 تشرن الثاني وصف وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قرار الجامعة العربية بتجميد عضوية سوريا في مجلسها بأنه قرار "خطأ". جاء ذلك قبل استقباله وفداً من المعارضة السورية. وقد تزامن هذا الكلام مع الزيارة التي قام بها بطريرك موسكو وعموم الروسيا كيريل لدمشق حيث التقى الرئيس بشار الأسد. بيد أن هذا النشاط الديبلوماسي يعكس أيضاً التردد السياسي الذي تشعر به روسيا حيال المشكلة السورية وقت تتكثف الضغوط على دمشق...".


"الوول ستريت جورنال": حماس تنقل طاقمها من سوريا
كتب مراسل الصحيفة: "قررت حماس نقل كل طاقمها تقريباً من مكاتبها في دمشق بعد الضغوط التي تعرضت لها من تركيا وقطر الحليفين الإقليميين اللذين يحاولان عزل الرئيس بشار الأسد بسبب قمعه الوحشي للمعارضين لنظامه. وتشكل هذه الخطوة ضربة للنظام السوري الذي استضاف حماس منذ اضطرارها الى مغادرة الأردن أواخر التسعينات. إن خروج حماس من سوريا سوف يبعدها عن إيران حليفة الرئيس الأسد التي كانت تمد الفلسطينيين بالمال والسلاح والتي كانت حتى الفترة الأخيرة تطالب حماس بعدم مغادرة دمشق".