|
| القاهرة - من أغاريد مصطفي |
انتشرت على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» عبارات ساخرة بعد هزيمة المتحدث الإعلامي للدعوة السلفية في مصر عبد المنعم الشحات في الانتخابات البرلمانية في الاسكندرية، واعتبر خبر خسارته نقطة انطلاق لحالة من الفرح في الأوساط الشبابية. وأطلق عدد كبير من الشباب العلمانيين والليبراليين والكتاب والصحافيين والمثقفين عبارات تعبر عن حالة الفرح بعد إعلان هزيمة الشحات الذي وصف الحضارة المصرية القديمة بأنها «عفنة»، ورأى أن أدب نجيب محفوظ نوع من العري والدعوة للكفر والإلحاد ودعا إلى مقاطعة الأديب العالمي الذي يحتفي به العالم كله، وقال المشاركون إن لعنة الفراعنة أصابت الشحات بسبب هجومه على الحضارة المصرية القديمة وسخريته من الآثار الفرعونية.
وبعث شباب السلفيين رسالة إلى الشحات قالوا فيها: «شيخنا الحبيب، تعلمنا منك الكثير من الخير.. رأيناك مدافعا على كل ثغر من ثغور الإسلام،، قد أبليت بلاء حسنا في مجال الدعوة إلى الله وفي السياسة الشريفة حتى احتار منك أعداء الله وأعداء الوطن وحشدوا ضدك كل قوتهم ولا بأس فالصراخ على قدر الألم.. إن خسرت مقعدا في البرلمان (بل إن البرلمان هو الذي خسرك) فلقد ربحتم كثيرًا من حب المؤمنين وحب الله». وأبدى الكاتب الصحافي بلال فضل سعادته البالغة بخسارة الشحات. وقال عبر الموقع: «حتى لو كسب الشحات فهو خسران ماحدش يقف ضد ثورة يناير وأدب نجيب محفوظ والحضارة الفرعونية والديموقراطية ويكسب أبدا». ووجه فضل رسالة للإسلاميين، مؤكدا أن الدرس المهم من نتيجة الإعادة بين الإخوان والسلفيين هو ضرورة اليقين أن لا أحد من الطرفين يمتلك الإسلام الكامل.
|