|
صنعاء – ابو بكر عبدالله: استعاد مشهد التظاهرات الاحتجاجية المناهضة لنظام الرئيس الشرفي لليمن علي عبدالله صالح ألقه، اذ شهدت أمس 17 محافظة يمنية تظاهرات شارك فيها مئات الآلاف من شبان الثورة ومناهضي نظام صالح في اطار تظاهرات "جمعة المحاكمة مطلبنا"، والتي قال ناشطون انها نظمت في اطار برنامج تصعيد الاحتجاجات السلمية للتعبير عن رفض شبان الثورة منح صالح واركان نظامه الحصانة القانونية والمطالبة بمحاكمتهم في جرائم القتل الجماعي التي ارتكبوها خلال 11 شهراً من الاحتجاجات السلمية. واحتشد مئات الآلاف في ساحة الستين بصنعاء وفي ساحات التغيير والحرية والتحرير بالمحافظات لأداء صلاتي الجمعة والعصر، وتلاها تظاهرات جابوا خلالها الشوارع، مرددين هتافات تتوعد صالح واركان نظامه بالمحاكمة، الى اخرى تطالب المجتمع الدولي باحالة ملف جرائمهم على المحكمة الجنائية الدولية وتجميد ارصدتهم".
قانون الحصانة وقالت دوائر سياسية ان البرلمان سيبدأ الاسبوع المقبل مداولاته في شأن قانون الحصانة القانونية لصالح واركان نظامه وفقا للمبادرة الخليجية، التي نصت على منح صالح وسائر من عملوا معه خلال 33 سنة حصانة من الملاحقة القانونية". وأكدت قوى المعارضة المنضوية في "المجلس الوطني لقوى الثورة" ان قانون الحصانة لن يشمل جرائم القتل الفردي والجماعي، التي ارتكبها نظام صالح بحق شبان الثورة والمدنيين، باعتبار ذلك حقاً شخصياً لذوي الضحايا، الذين يحق لهم رفع دعاوى قضائية ضد غرمائهم من رموز النظام السابق". وأعلن شبان الثورة عن حملات مناهضة لاصدار البرلمان قانون الحصانة تشمل ارغام النواب على عدم المصادقة على القانون "باعتباره تحدياً كبيراً لارادة الثورة ومطالب الثوار في محاكمة رأس النظام المخلوع ومعاونيه".
اغتيال قائد عسكري الى ذلك اغتال مسلحون مجهولون رئيس اركان كتيبة المدفعية في اللواء 201 ميكانيكي العقيد سعدان محمد الصوفي، بعدما نصبوا مكمنا له في منطقة الراهدة الواقعة بين محافظتي تعز ولحج. وقال مسؤول عسكري ان العقيد الصوفي قتل برصاص المسلحين الذين اطلقوا النار عليه بكثافة، فأردوه مشيراً الى ان اجهزة الامن بدأت عمليات ملاحقة لتعقب الجناة واحالتهم على العدالة لنيل جزائهم الرادع. وقتل ضابطان من افراد اللواء 27 مشاة كانوا اعلنوا الانضمام الى الثورة الشبابية، كما اصيب ثلاثة عندما اطلق مسلحون الرصاص عليهم لحظة وقوف سيارتهم في شارع جمال عبد الناصر وسط مدينة تعز قبل ان يلوذوا بالفرار.
|