Date: Jan 16, 2012
Source: جريدة الراي الكويتية
«6 أبريل»: هيهات... فالثورة باقية حتى استكمالها أو الموت دونها
دعت الى وقفة تضامنية مع الخولي ونور وحمزة الأحد

| القاهرة ـ من أغاريد مصطفى |

وجّهت «حركة شباب 6 أبريل - الجبهة الديموقراطية» الدعوة الى وقفة تضامنية مع عضو المكتب السياسي والمتحدث الإعلامي للحركة طارق الخولي وممدوح حمزة ومؤسس «حزب الغد» أيمن نور والناشطة نوارة نجم و«خطيب الثورة» الشيخ مظهر شاهين، وطالبت المواطنين بالمشاركة في الوقفة الأحد المقبل أمام نيابة التجمع الخامس في القاهرة الجديدة (شرق القاهرة) لاتهامهم في أحداث الهجوم على مقر الحكومة، وعدة مبانٍ حكومية أخرى وسط القاهرة.


وأصدرت «الحركة» بيانا أمس، ذكرت فيه، «جرت العادة في الفترة الأخيرة على تصفية كل من يطالب بتنفيذ مطالب الثورة الرئيسة التي عمل أصحاب السلطة على إجهاضها بشتى الوسائل، إلا أنهم لم يدركوا أن الثورة باقية والظالمين إلى زوال».


وأضاف البيان: «عملوا على تجريد الثورة من داعميها سواء من المؤسسات أول الأفراد أو القوى في الشارع (...) وكان من آخر ذلك استدعاء لعدد من النشطاء السياسيين ورجال الدين الذين ساندوا الثورة من بدايتها إلى الآن لبث الرعب في قلوب الشرفاء، لكن هيهات هيهات، فالثورة باقية حتى استكمالها أو الموت من دونها».
وفي السياق ذاته، أصدر «ائتلاف شباب الثورة» بيانا أعلن فيه رفضه لاستدعاء عدد من النشطاء السياسيين للتحقيق معهم.
وأوضح في البيان: «بكل الأسى والحزن نتابع إجراءات التحقيق التي تجرى مع عدد من النشطاء السياسيين في وقائع حريق المجمع العلمي، وفي المقابل يتم الإفراج عن الضباط قتلة الثوار في أحداث 28 يناير».


وأكد «احترام القضاء وجهات التحقيق، ودعمه لكل هؤلاء النشطاء»، معتبرا «هدف نشر معلومات عن التحقيقات هو الاغتيال المعنوي لهؤلاء الشباب وتشويه الرموز الشبابية للثورة المصرية».
وأضاف البيان «إن أعمال العنف التي رصدت من جانب المتظاهريين في الفترة الأخيرة ماهي إلا رد فعل من فعل غير مسؤول من قوات من الشرطة والجيش، وهو في إطار الدفاع عن النفس، وهو مشروع في ظل سلمية التظاهر».


وطالب الشرطة والقوات المسلحة «بالالتزام بالتعامل السلمي مع المتظاهرين وعدم استخدام العنف وتقديم الضمانات لذلك، لأنه تم رصد استخدام العنف المفرط تجاه المتظاهرين».
وطالب البيان من قاضي التحقيقات «بإصدار أوامره بحظر نشر أسماء الأفراد المطلوبين للسؤال أو المتهمين حتى تثبت عليهم الأدلة ولكي لا تضار سمعة الشرفاء».