|
| القاهرة ـ «الراي» |
وسط أجواء ساخنة داخل القاعة، وتخوفات خارجها من شكل احتفالية أول عيد لثورة 25 يناير، انطلقت أمس، فعاليات مؤتمر «الشعب يستمر في ثورته»، مناقشا 5 محاور رئيسة هي: العدالة الاجتماعية، الحرية، العيش، الكرامة، الإنسانية وتسليم السلطة، على أن تصدر وثيقتان الأولى بعنوان «رسالة التحرير» إلى العالم، أعدها أسامة الغزالي حرب، بهدف تعريف العالم أجمع بما نادت به ثورة 25 يناير، والثانية متضمنة توصيات المؤتمر، حيث يتم تشكيل لجنة من 5 شخصيات لتسليم هذه الوثيقة إلى مجلس الشعب، في بداية انطلاق أعماله. وشهد المؤتمر في بدايته هجوما شديدا بحق قيادات في تيار الإسلام السياسي، حيث وصفوا بأنهم وجوه جديدة للحزب «الوطني» المنحل. من ناحية اخري، كشف استطلاع للرأي أجراه مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار في مجلس الوزراء المصري، أن «ثورة 25 يناير» حققت أهدافها في شكل كبير، حيث اكد 39 في المئة ذلك، فيما اوضح 13 في المئة إنها لم تحقق أهدافها.
|