Date: Jan 25, 2012
Source: جريدة الحياة
المعارض جورج صبرا إلى فرنسا لـ«مساعدة المجلس الوطني»: غليون مثالي... لكنه جامعي وليس سياسياً

باريس - أ ف ب - صرّح المعارض السوري جورج صبرا في مقابلة مع صحيفة «ليبيراسيون» الفرنسية أمس أنه غادر سورية وموجود حالياً في فرنسا حيث يؤكد أن «الشعب السوري يستحق حماية من الأمم المتحدة».
وقال هذا المعارض البالغ من العمر 64 عاماً والقيادي في حزب الشعب الديموقراطي إن «حزبي أرسلني إلى هنا لمساعدة المجلس الوطني السوري لنعمل كفريق معاً».


وأضاف أن برهان غليون رئيس المجلس الذي يضم الجزء الأكبر من المعارضة السورية «رجل مثالي لكنه جامعي وليس سياسياً». وتابع أن غليون «لم يعتد العمل مع الآخرين وعلينا تجديد الطريقة التي نتخذ فيها قراراتنا ونسوي مشكلاتنا».


وتحدث صبرا «مثلاً عن مساعدة معارضي الداخل الذين قدموا لنا دعمهم ولم يفعل المجلس الوطني السوري ما يكفي من أجلهم. إنهم يحتاجون إلى أدوية وملابس ومواد غذائية وينتظرون أسلوباً جديداً منا على الأرض وفي الخارج مثل تطوير الموقف الروسي».
وزاد أن «أملنا هو الأمم المتحدة التي يمكنها إرسال جنود لحفظ السلام»، متسائلاً «بما أنهم يقومون بمهمات في العالم فلماذا لا يتدخلون في سورية إحدى الدول الـ42 المؤسسة للأمم المتحدة؟». مؤكداً أن «الشعب السوري يستحق أن تحميه الأمم المتحدة».


وكان صبرا سجن في عهد حافظ الأسد والد الرئيس السوري الحالي بشار الأسد وأوقف مجدداً في تموز (يوليو) الماضي خلال الحركة الاحتجاجية. وقد أفرج عنه في منتصف أيلول (سبتمبر) الماضي.
وقال المعارض إنه عاش منذ الإفراج عنه مختبئاً وغادر سورية بمساعدة فرنسا.
وقال للصحيفة نفسها إن «مغادرة سورية لم تكن سهلة. مررت بالأردن لكن قبل وبعد نصف الساعة من مروري حدث إطلاق نار في المكان»، موضحاً أن «النظام حرمه من وثائقه منذ 1979 ولحسن الحظ ساعدتني سفارة فرنسا كثيراً».