Date: Jan 31, 2012
Source: جريدة الراي الكويتية
غليون يرفض دعوة روسية للحوار ... ويصرّ على رحيل الاسد ووزراء الغرب يحضرون اجتماع مجلس الأمن اليوم
قطر تطلب إرجاء اجتماع الوزراء العرب يومين واستضافته

عواصم - وكالات - أعلنت روسيا امس ان دمشق ابلغتها باستعدادها لاجراء محادثات مع المعارضة السورية في موسكو، لكن رئيس المجلس الوطني السوري المعارض برهان غليون اكد رفض المعارضة الحوار قبل رحيل الرئيس بشار الاسد، وذلك عشية اجتماع رئيسي في مجلس الامن لمناقشة مشروع القرار الغربي - العربي بشأن سورية بحضور رئيس الوزراء القطري الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني والامين العام للجامعة العربية نبيل العربي ووزراء خارجية الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا.


وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان: «اقترحنا على السلطات السورية وعلى المعارضة ارسال ممثليهم الى موسكو لاجراء اتصالات غير رسمية (...) تلقينا جوابا ايجابيا من قبل السلطات السورية».


لكن غليون اكد ان لا حوار مع السلطة قبل رحيل الاسد.
وجاء ذلك عشية مناقشة مجلس الامن، مشروع القرار العربي - الغربي الذي يدعو الى نقل صلاحيات الاسد الى نائبه وتشكيل حكومة وحدة وطنية من السلطة والمعارضة.
ويتوجه وزيرا الخارجية البريطاني وليام هيغ والفرنسي الان جوبيه إلى نيويورك لـ «دعم» مشروع القرار، وفق ما أعلنت وزارتا الخارجية في البلدين، بينما ذكرت قناة «العربية» الاخبارية أن وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون ستترأس وفد بلادها في الاجتماع.


من ناحية ثانية، اعلن نائب الامين العام للجامعة العربية احمد بن حلي ان قطر طلبت رسميا استضافة اجتماع وزراء الخارجية العرب المخصص لبحث مصير بعثة المراقبين العرب في سورية بعد تجميدها، وتأجيله 48 ساعة، ليصبح الثلاثاء المقبل بدلا من الاحد.
وقال بن حلي لوكالة «فرانس برس» في اتصال هاتفي من بغداد ان قطر «طلبت تأجيل اجتماع وزراء الخارجية العرب حول الاوضاع في سورية الى السابع من فبراير بدلا من الخامس من الشهر نفسه واستضافته في الدوحة».


وتترأس قطر الدورة الحالية لمجلس وزراء الخارجية العرب كما تترأس اللجنة الوزارية العربية المعنية بسورية.
في غضون ذلك، دعا الامين العام لمنظمة التعاون الاسلامي اكمل الدين احسان اوغلو مجلس الامن الى تحمل مسؤولياته في «حماية المدنيين السوريين» واتخاذ الاجراءات الكفيلة بحقن الدماء. وعبر في تصريح له عن «استيائه الكبير لتفاقم الأزمة في سورية وتواصل سقوط العشرات من الضحايا يوميا من المدنيين الابرياء، فهذا الامر غير مقبول ولا يمكن الاستمرار في السكوت عنه».