Date: Feb 16, 2012
Source: جريدة النهار اللبنانية
120 مصاباً بتجدّد المواجهات في البحرين وحديث عن اتصالات لتسوية الأزمة

تحدث ناشطون عن اصابة اكثر من 120 محتجا في اشتباكات مع الشرطة بالبحرين هذا الأسبوع، واشار سياسي شيعي الى أن اتصالات بدأت لتسوية الأزمة المستمرة في المملكة منذ سنة.
ودعا ناشطون يطلقون على انفسهم "ائتلاف شباب 14 فبراير" الى تنظيم مزيد من التظاهرات بعد يوم من احتجاجات خرجت إحياء للذكرى الأولى للانتفاضة الداعية الى الديموقراطية والتي لجأت الحكومة الى العنف لإخمادها. وتجددت الصدامات في القرى الشيعية البحرينية بين قوى الامن والناشطين الذين كانوا يحاولون العودة الى دوار اللؤلؤة في المنامة.


وقال مسعف يعمل مع باحثين لحساب منظمة دولية طلب عدم ذكر اسمه: "كانت هناك يوم الثلثاء اكثر من 100 اصابة بينها 37 أصيبوا اصابات جسيمة في الرأس وكسور. الاثنين كان لدينا 20 شخصا في كل القرى بأنحاء البلاد". واضاف إن البعض أصيبوا بطلقات خرطوش. وتنفي الشرطة البحرينية استخدام هذا النوع من الطلقات.


ويعالج معظم المصابين في منازل قروية او عيادات اذ يخشى المحتجون وغالبيتهم من الشيعة الاعتقال اذا ذهبوا الى مستشفيات حكومية. وقال وزير الداخلية البحريني إن مثيري شغب أحدثوا فوضى ومارسوا التخريب في قرى عدة، لكنه لم يذكر عدد المصابين او المعتقلين.
وتشهد البحرين اضطرابات منذ انتفاضة العام الماضي اذ تدور اشتباكات بين الشيعة وشرطة مكافحة الشغب، بينما تتبادل المعارضة والحكومة الاتهامات برفض الحوار.


لكن جاسم حسين النائب السابق عن جمعية الوفاق الشيعية وهي اكبر تجمع للمعارضة كشف ان أعضاء من الجمعية التقوا وزير الديوان الملكي الشيخ خالد بن احمد الذي يعتبر شخصية قوية في أسرة آل خليفة الحاكمة. وقال إن هناك اهتماما متجددا الآن ولكن على السلطات أن تظهر جدية. ولاحظ أن الجديد هو أن الحكومة تتحول شريكا على نحو متزايد وتدرك أن الأمن لا يستطيع حل المشكلة.
ودعا زعيم جمعية الوفاق الشيخ علي سلمان الشبان هذا الأسبوع الى تفادي المواجهة العنيفة مع الشرطة.


واعلنت السلطات مساء الثلثاء طرد ستة ناشطين اميركيين شاركوا في "تظاهرات غير مرخص لها"، فارتفع الى ثمانية عدد الناشطين الاميركيين المبعدين خلال اربعة ايام.
* في طهران، طلب وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي "الانهاء الفوري لكل تدخل عسكري اجنبي" في البحرين، في رسائل الى الامم المتحدة وهيئات دولية اخرى.