Date: Mar 1, 2012
Source: جريدة الراي الكويتية
«6 أبريل» تهدد باللجوء إلى القضاء رداً على تعمّد موسى «تشويه» صورتها

 | القاهرة - من أغاريد مصطفى |

تصاعدت تداعيات حادث الاعتداء على المرشح المحتمل للرئاسة في مصر عمرو موسى، واحتجازه داخل أحد النوادي في محافظة الشرقية خلال مؤتمر انتخابي له قبل يومين، حيث اتهم جماعة تخريبية بتدبيره، ملمحا إلى «حركة 6 أبريل» التي هددت بدورها باللجوء الى القضاء، ردا على تعمد تشويه صورتها، بينما اكد بيان لـ «الجبهة الحرة للتغيير السلمي» ان اتهامات موسى لـ «6 أبريل» تهدف إلى «لفت الأنظار بعد تدني شعبيته».


وقال مفجّر الأزمة، وصاحب السؤال الذي أسفر عن تلاسن بين أنصار موسى ومجموعته، قبل اشتعال المؤتمر، منسق أمناء الثورة في الشرقية أحمد رفعت، إنه لم يتعمد إفساد مؤتمر موسى، مؤكدا حقه في سؤال المرشح عما يدور في ذهنه، «لذلك وجهت أسئلة الى موسى حول علاقة المصاهرة التي تربطه بأشرف مروان، ما أزعج انصار موسى».


وأضاف رفعت، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج «الحقيقة» على فضائية «دريم 2»، ان «مؤتمر موسى ضم حشودا من قيادات الحزب الوطني المنحل في الشرقية على رأسهم أماني حبيب وعدد كبير من لواءات الشرطة والمحسوبين على الحزب الوطني».


من جانبه، قال موسى، إن مصاهرته لأشرف مروان ليست عيبا أو عارا، فمروان في الوقت ذاته هو زوج ابنة الزعيم الراحل جمال عبدالناصر»، مشيرا إلى أنه «كانت لديه معلومات مسبقة حول نية البعض إفساد مؤتمره الجماهيري في الشرقية.


من ناحيته، قال الناطق باسم «حركة 6 أبريل - الجبهة الديموقراطية»، طارق الخولي، إن الحركة «أصبحت شماعة يُعلق عليها دائما أي أحداث»، موضحا أن «موسى لمح إلى تورط الحركة في حادث الاعتداء عليه»، معتبرا في مداخلة هاتفية لبرنامج «آخر النهار» على قناة «النهار»، أن الهجوم على 6 أبريل «طريقة في إطار الدعاية الانتخابية للمرشحين، لما يحدثه هذا من اهتمام إعلامي».


وعلَّق المنسق الإعلامي لحملة موسى، أحمد صلاح ان «الحملة لا تملك التلويح في شأن تورط 6 أبريل أو غيرها، لكنها تملك التقدم إلى النائب العام ببلاغ، للتحقيق في الواقعة»، التي وصف الهجوم فيها على الحملة بـ «المنظم».