Date: Mar 14, 2012
Source: جريدة النهار اللبنانية
دعوات لوقف القتل في سوريا في الصحافة العالميّة

"الموند": سحب "رخصة القتل"

كتبت الصحيفة:
"دعا أكثر من 50 شخصية، بينها شخصيات سياسية وحائزون جائزة نوبل للسلام ومثقفون، في رسالة مفتوحة لهم مجلس الأمن الى توحيد جهوده من أجل سحب رخصة القتل من الرئيس بشار الأسد. كما طالبوا الحكومة الروسية بالانضمام الى الجهود الدولية لوضع حد سريع للنزاع في سوريا واعادة السلام والاستقرار اليها والى المنطقة. ودعوا مجلس الأمن  الى اصدار قرار يدعو فيه النظام السوري الى وقف الهجمات على السكان المدنيين واطلاق المعتقلين".
 ومن أبرز موقعي الرسالة: الرئيس البرازيلي سابقا فرناندو أنريكي كاردوسو، ورئيس جنوب أفريقيا سابقا فريديريك دو كليرك، ووزير الخارجية البريطاني سابقا ديفيد مليبان، وشيرين عبادي الحائزة جائزة نوبل.


"النيويورك تايمس": إنقاذ الأرواح

جاء في تقرير للصحيفة:
"غادر الجراح الفرنسي جاك بيريس (71 سنة) منزله في باريس قبل شهر، وتسلل الى حمص حيث أمضى أسبوعين عالج  خلالهما أكثر من 89 شخصاً، لكن تسعة فقط منهم ظلوا على قيد الحياة. وكان بيريس العضو في منظمة أطباء بلا حدود، الطبيب الغربي الوحيد الذي استطاع دخول حمص لدى محاصرتها... ويتحدث الجراح عن ان عدداً كبيراً من المصابين الذين عالجهم كانوا من الأطفال. وتجدر الإشارة هنا إلى أنه وفقاً لأرقام اليونيسيف فقد قتل منذ بدء الأحداث في سوريا 400 طفل على الأقل.
                                            

"تايم": تسليح الثوار الخيار الأسوأ

كتب أرين باكر:
"دعا الأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي أنان المكلف البحث عن حلول للأزمة السورية بعد عودته من دمشق جميع الأطراف الى وقف القتل واعطاء فرصة للتسوية السياسية...حتى الآن منيت كل المحاولات الديبلوماسية بالفشل. فالمفاوضات بين النظام والمعارضة توقفت قبل أن تبدأ، والرئيس الأسد قال إنه لن يسحب جنوده ما دامت العصابات الإرهابية، والمقصود المعارضة المسلحة، موجودة. من جهتهم يقول المعارضون للنظام إنهم لن يشاركوا في أي تسوية تبقي بشار الأسد في الحكم. وفي ظل الاحباط وغياب الخيارات طالب بعض الدول العربية مثل السعودية وقطر بتسليح الثوار... لكن الدعم العسكري من دون التقدم الديبلوماسي قد يؤدي الى زيادة الخسائر، ويتسبب بنشوب حرب طائفية قد تنتقل الى خارج سوريا".