|
لندن - يو بي آي - قالت مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان نافي بيلاي عن اعتقادها إن الرئيس السوري بشار الاسد سيواجه العدالة الدولية، معربة عن اعتقادها بان مجلس الأمن يملك معلومات موثوق بها بما يكفي، لتبرير تحويل سورية إلى المحكمة الجنائية الدولية. وقالت بيلاي في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» امس إن الأسد «يمكن أن ينهي الإعتقالات ويوقف قتل المدنيين فوراً باصدار أمر»، لكنها اتهمت نظامه بـ «تعمد استهداف الأطفال وبصورة منهجية».
واضافت أنها «تشعر بقلق عميق بشأن مصير المئات من الأطفال المحتجزين»، مشيرة إلى أن الأسد «سيواجه العدالة عن الإنتهاكات التي ارتكبتها قوات الأمن التابعة لنظامه».
ورداً على سؤال حول ما إذا كان الرئيس السوري يتحمل مسؤولية القيادة عن الإنتهاكات، اجابت بيلاي: «هذا وضع قانوني واقعي، وهناك ما يكفي من الأدلة التي تشير إلى حقيقة أن الكثير من هذه الممارسات ارتكبتها قوات الأمن السورية التي لا بد أن تكون حصلت على الضوء الأخضر من أعلى المستويات، لأن بوسع الأسد اصدار أمر لقواته بالتوقف عن أعمال القتل».
وشددت على «أن التحقيق والمقاضاة هما عنصران حاسمان لردع ووقف الإنتهاكات».
وقالت بيلاي إن الأطفال «تعرضوا لمعاملة مريعة أثناء الإضطربات، وتم استهدافهم بأعداد كبيرة واحتجاز المئات منهم وتعذيبهم وهذا أمر مروع، وأُصيب أطفال بعيارات نارية في الركبة واحتُجزوا مع الكبار في ظروف غير انسانية كرهائن أو كمصادر للمعلومات، وحُرم المصابون منهم من العلاج الطبي»، كما جاء على لسانها. واضافت «أن أي شخص ارتكب مثل هذه الإنتهاكات سيواجه المساءلة، لأن هذه الجرائم لا تسقط بالتقادم».
|