|
"الواشنطن بوست": بحثاً عن عقيدة جديدة للتدخل كتب هنري كيسنجر: "أدى الربيع العربي الى اعادة النظر في مبادئ السياسة الخارجية الأميركية. فبينما تسحب الولايات المتحدة قواتها العسكرية من العراق وأفغانستان دفاعاً عن مصالحها الأمنية، نراها تتدخل في عدد من الدول الأخرى تحت شعار المساعدة الإنسانية. فهل بناء الديموقرطية حل محل المصالح القومية في توجيه السياسة الأميركية في الشرق الأوسط؟ وهل الربيع العربي يحقق فعلاً هذه الديموقراطية؟ ثمة اجماع على أن الولايات المتحدة ينبغي ان تتضامن أخلاقياً مع الثورات في الشرق الأوسط تعويضاً لسياستها خلال الحرب الباردة التي تعاونت خلالها مع الأنظمة غير الديموقراطية في المنطقة لأهداف أمنية... يجري تصوير الربيع العربي على انه ثورة الشباب العربي من أجل تحقيق الديموقراطية. ولكن ليس هؤلاء الشباب من يحكم اليوم ليبيا، ولا مصر حيث فاز الإسلاميون في الانتخابات. كما لا نرى سيطرة الديموقراطيين داخل المعارضة السورية. أما الاجماع داخل الجامعة العربية في شأن سوريا، فليس نتيجة الديموقراطية وانما نتيجة النزاع السني - الشيعي، والرغبة السنية في استرداد الحكم من الأقلية الشيعية".
"فورين بوليسي": تحضيراً لمهمة المراقبين الدوليين لسوريا كتب كلوم لينش: "في اطار تطبيق وقف النار الذي دعا اليه كوفي أنان، بدأت الأمم المتحدة التحضير لإرسال بعثة من المراقبين الدوليين الى سوريا تتألف من 250 شخصاً لمراقبة وقف النار، أملاً في امهال المحادثات السياسية مزيدا من الوقت للتوصل الى تسوية دائمة. ولكن ماذا يستطيع المراقبون الدوليون أن يفعلوا في بلد مثل سوريا بعد فشل مهمة المراقبين التابعين لجامعة الدول العربية؟... وحتى لو نجح المراقبون الدوليون في تخطي المصاعب التي واجهت المراقبين العرب، فكيف سيضمنون استقلاليتهم عن القوات الحكومية والمحافظة على أمنهم من خطر القاعدة؟".
"لوس أنجلس تايمس": الثوار يصنّعون السلاح محلياً كتبت الصحيفة: "لقد بدأ الثوار في سوريا تصنيع السلاح محلياً منذ بضعة أشهر، لكن اعتمادهم على السلاح المصنوع محلياً ازداد الشهر الماضي بعد توجيه الحكومة السورية اهتمامها الى السيطرة على مدينة إدلب قرب الحدود السورية - التركية. وقد شرذمت الهجمات الشرسة للقوات الحكومية على قوى الثوار".
|