|
حذر مرشح جماعة "الاخوان المسلمين" خيرت الشاطر من تزوير في الانتخابات الرئاسية المقبلة قد يمهد لانتخاب "مبارك جديد"، وهو ما قد يؤدي الى "ثورة جديدة"، في مؤشر لتفاقم التوتر في البلاد، وخصوصاً بعد ترشح المدير السابق للمخابرات المصرية العامة اللواء عمر سليمان الذي كان أحد الرجال النافذين في عهد الرئيس السابق حسين مبارك. ويعكس كلام الشاطر، في حديث الى "الاسوشيتد برس"، تحول الانتخابات الرئاسية في مصر معركة بين "الاخوان"، القوة السياسية الصاعدة في البلاد، والمؤسسات التي كانت حاكمة سابقا، بما فيها الجيش والمخابرات.
وفي إشارة الى سليمان، قال الشاطر إنه "لا يستطيع أن يفوز" الا إذا حصل تزوير... لا أريد تزويرا ولا آمل في حصول تزوير، لكن كل شيء ممكن، وإذا حصل ذلك، ستكون هناك ثورة جديدة". وردا على الشكاوى من محاولة "الاخوان" استغلال السلطة بعد تراجعهم عن وعدهم بعدم تسمية مرشح للانتخابات الرئاسية، جادل بأن الجماعة تملك تفويضا من الناخبين. وقال: "الناس اختارونا... انهم ينتظرون منا حلا لمشاكلهم والمضي في نهضتهم... ليست رجولة ولا شجاعة احباطهم". لكنه لم يستبعد أن يمنع "الاخوان" من تنفيذ برنامجهم، قائلا: "لا نعرف ما اذا كانت الانتخابات الرئاسية ستنجز أم لا، ولا نعرف ما اذا كنا سنحصل بعد الانتخابات على حكومة تعبر عن الغالبية أم لا، وما اذا كان دستور جديد سيكتب... الغموض يكتنف الوضع كله وهناك صراع على السلطة".
تراجع عن دعوى
في غضون ذلك، تراجعت دائرة في محكمة القضاء الإداري في القاهرة عن النظر في دعوى يطالب مقدمها بمنع الشاطر من الترشح للانتخابات الرئاسية.
|