Date: Apr 12, 2012
Source: جريدة الراي الكويتية
«الشورى» السعودي يشدّد قوانين «التحرّش الجنسي» والعنف الأسري
الرياض تنفي إضراب ناشط مسجون عن الطعام

لرياض - يو بي أي، رويترز - قرر مجلس الشورى السعودي إدراج نظام مكافحة التحرش الجنسي الذي كان ينتظر أن يناقش في جلسة عامة هذا الأسبوع، ضمن نظام أشمل تقدمت به وزارة الشؤون الاجتماعية تحت اسم «نظام الحماية من الإيذاء».
وقال صدقة فاضل، عضو مجلس الشورى السعودي، في حديث نشر في المملكة، أمس، إن هذا النظام الجديد يتضمن إلى جانب بنود ولوائح نظام مكافحة التحرش الجنسي الذي سبق أن درسه المجلس على مدى 3 سنوات، بنودا تتعلق بالعنف الأسري وعضل البنات وغيرها من أوجه الإيذاء العام.
وكشف فاضل أن نظام الحماية من الإيذاء تضمن بنودا تفصيلية لمعاقبة المتحرشين جنسيا، منها عقوبات خاصة بأماكن العمل كتحرش المديرين بموظفاتهم، أو التحرش اللفظي أو باللمس، بل وعقوبات أكبر للمتحرشين بالقصر.
وأضاف «إن النظام الأشمل موجود الآن لدى لجنة الشؤون الإجتماعية، وسيتم طرحه قريبا للمناقشة العامة، ونتوقع أن يتم إقراره خلال أشهر».


وأوضح أن مشاركة المرأة السعودية في العمل، أدى إلى تنامي ظاهرة التحرش الجنسي في المجتمع، وأعاد التأكيد أن العقوبات الخاصة بالتحرش الجنسي التي صنفت حسب كل مخالفة متدرجة تبدأ بالإنذار والتقريع مرورا بالغرامات المالية وتنتهي بالجلد والسجن.
والنظام الجديد يطالب بوضع أماكن خاصة للنساء وأماكن أخرى للرجال في مواقع العمل التي تتطلب الاختلاط.


الى ذلك، قضت المحكمة الجزائية في الرياض بالسجن 5 سنوات على عالم الدين السعودي الشيخ يوسف الأحمد ومنعه من السفر بتهمة الانتماء إلى تنظيم «القاعدة».
وخضع الأحمد لجلسات عدة عقدت في المحكمة الجزائية في الرياض وطالب المدعي العام بإدانته بما نسب إليه من تهم في قضية مرفوعة منذ يوليو 2011.
وتشمل الاتهامات التأليب ضد ولاة الأمر والإضرار باللحمة الوطنية والنيل من هيبة الدولة ومؤسساتها الأمنية والعدلية ومساعدة وتأييد فكر منهج تنظيم «القاعدة».


على صعيد آخر، أعلن الناطق باسم وزارة الخارجية السعودية، منصور التركي، ان الناشطا للحقوقي السعودي محمد البجادي المعتقل منذ عام «ليس مضربا عن الطعام»، وذلك ردا على نشطاء قالوا ان حالته الصحية في تدهور ملقين باللائمة في ذلك على السلطات السعودية.
وأوضح التركي «ان البجادي ليس مضربا عن الطعام وانه بصحة جيدة ويتناول الطعام بانتظام وبصحبة غيره من السجناء».