Date: Apr 23, 2012
Source: جريدة النهار اللبنانية
12 قتيلاً في مواجهات الكفرة الليبية وقبيلة التبو تتّهم الجيش بالتطهير العرقي

أدت مواجهات ليل الجمعة - السبت بين قبيلة التبو وكتيبة تابعة للجيش الليبي في الكفرة بجنوب شرق البلاد الى سقوط 12 قتيلا وعشرات الجرحى.
وأفاد احد زعماء التبو عيسى عبد المجيد منصور ان "12 شخصا قتلوا واكثر من 35 آخرين جرحوا"، موضحا ان هذه الحصيلة هي لمعارك دارت في حيين سكنيين للتبو. واوضح  "يقصفوننا بالرمانات اليدوية وصواريخ غراد ورشاشات مضادة للطائرات". واتهم الجيش بالقيام بتطهير عرقي في مدينة الكفرة. واضاف ان حيين للتبو تعرضا لهجوم من قوات مرتبطة بالجيش وخصوصا كتيبة درع ليبيا والمجلس العسكري في الكفرة.
وتحدث مسؤول قبلي آخر عن "احراق 12 منزلا" وقتل اربعة اشخاص من التبو على الاقل"، مشيراً الى اطلاق نار متقطع واحراق منازل.


واتهم وجهاء قبليون قادة الجيش بأنهم غير قادرين على ضبط رجالهم. وقال حسين ساكي ان "الجيش غير قادر على وقف كتيبة درع ليبيا التي يفترض ان تكون تحت قيادته". وذكر انه  كان من وجهاء التبو الذين شاركوا في المفاوضات لوقف حمام الدم. و"حتى الآن لم نتوصل الى أي وقف للنار". وأكد ان الوضع الانساني مزر لان مناطق التبو لا مستشفيات فيها .
وأبدى مسؤولون عدة في طرابلس قلقهم من القتال في الكفرة.


وكان قائد كتيبة درع ليبيا وسام بن حميد  قال الجمعة ان المواجهات حصلت بعد قتل افراد من الزوية عنصرا من التبو، وان "التبو ردوا باطلاق النار على كل السيارات المارة  وطلبنا منهم الانسحاب بلا جدوى".


وأكد ممثل وزارة الدفاع في المدينة العقيد فرج بوشعالة حصول هذه المواجهات، قائلاً ان "المفاوضات جارية بين الزعماء القبليين لحل المشكلة نهائيا". 
 وفي شباط ، ادت معارك بين التبو والزوية، وهي قبيلة اخرى في الكفرة، الى سقوط اكثر من مئة قتيل من الجانبين.
وتقع الكفرة التي يبلغ عدد سكانها نحو 40 الف نسمة عند مثلث الحدود المصرية والتشادية والسودانية.

 

"مايل أون صنداي"

على صعيد آخر، أوردت صحيفة "مايل أون صنداي" البريطانية ان الاستخبارات الداخلية البريطانية "إم أي 5" خدعت عدداً من المعارضين لنظام الزعيم الراحل معمر القذافي في بريطانيا وكشفت أماكن وجودهم لعملاء  ليبيين. وقالت انها حصلت على وثائق تشير الى ان  "إم أي 5" قدم معلومات لعملاء ليبيين بينها أرقام الهواتف المحمولة والعناوين الخاصة بالمعارضين الليبيين في لندن.