Date: Apr 23, 2012
Source: جريدة النهار اللبنانية
ملف تمرّد أقرباء صالح أمام مجلس الأمن قريباً

صنعاء - أبوبكر عبدالله

ينذر استمرار تمرد قادة عسكريين من أقرباء الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح بنقل الملف اليمني مجددا إلى مجلس الأمن، الذي يعقد بعد أيام جلسة خاصة للبحث في العراقيل التي حالت دون تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق التسوية الخليجي والقرار الأممي 2014، مما قد يضع الرئيس السابق وأقرباءه الذين حصلوا على حصانة قانونية وقضائية بموجب المبادرة الخليجية للملاحقة الدولية.
وبعد أيام من مشاورات أجراها مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة جمال بن عمر سعيا إلى تسوية سياسية لتمرد أعلنه قائد قوات الدفاع الجوي اللواء محمد صالح الأحمر وهو أخ غير شقيق لعلي صالح وكذلك نجل شقيقه قائد القوات الخاصة العميد طارق محمد عبدالله صالح برفضهما قرارات أصدرها الرئيس المنتخب بإقالتهما من منصبيهما، لم تلح في الأفق أي حلول للأزمة وسط اتهامات للرئيس السابق بدفع أقربائه الى إعلان تمرد مسلح. وأبدى السفير الأميركي في صنعاء جيرالد فايرستين قلقه من استمرار تمرد قادة الجيش من أقرباء علي صالح، وقال: "إن المجتمع الدولي قد يتخذ موقفا اذا استمرت هذه المشكلة".

 

بن عمر

وتحدث مبعوث بان كي - مون عن أن "كثيرا من الدول اقترحت فرض عقوبات على أشخاص وجهات تعرقل تنفيذ المبادرة الخليجية"، مشيرا إلى أن الدول الأعضاء في مجلس الأمن تتابع عن كثب الأوضاع في اليمن وستقترح وتتفق على الإجراءات التي يجب أن تتخذ من أجل دعم العملية السياسية وإنجاحها". وأضاف أن "مجلس الأمن سيناقش في جلسته المقبلة تطورات الأوضاع في اليمن في ظل رفض اللواء الأحمر الانصياع لقرار إقالته".


خطف فرنسي

وإذ أعلنت وزارة الداخلية اليمنية خطة أمنية لتأمين تحركات بن عمر بعد وصول مستشاره السياسي مارك ويلر إلى صنعاء آتيا من اسطنبول، خطف مسلحون قبليون موظفا فرنسيا يعمل ضمن فريق اللجنة الدولية للصليب الأحمر عندما اعترضوا سيارته في محافظة الحديدة الساحلية .