|
عمان – عمر عساف نفى رئيس هيئة العمليات والتدريب في الجيش الاردني اللواء عوني العدوان ان تكون للمناورات العسكرية "الأسد المتأهب"، التي تنطلق رسمياً اليوم بمشاركة 19 دولة بينها لبنان والولايات المتحدة، "أية رسالة قد توجه الى النظام السوري". كما نفى مشاركة إسرائيل سراً أو علانية في هذه المناورات، التي بدأت بصفة غير رسمية قبل أسبوعين.
وأوضح في مؤتمر صحافي مشترك مع القائد العام للعمليات الخاصة الاميركية الميجر جنرال كين توفو، أن المناورات التي تشمل القوات البحرية والبرية والجوية، ستجرى في جنوب الاردن فقط ولن تكون المنطقة الواقعة شمال الخط 32 (اي شمال عمان والمملكة) مفتوحة لها.
وسئل القائد الأميركي توفو هل هناك سيناريوات مقبلة تمهد لضربة عسكرية لسوريا عبر الأراضي الأردنية، فامتنع عن الاجابة قائلاً إن هذه المسألة ليست من اختصاص "العسكر"، بل تعود إلى صناع القرار في الإدارة الأميركية.
وقال إن المناورات هي تدريب شامل يضم اكثر من 11 الف جندي وآلاف المعدات العسكرية على سيناريوات حرب شاملة (حرب بيولوجية، كيميائية، مواقع ارهابية، التعامل مع المدنيين واللاجئين، اعتراض السفن والغارات الجوية، وغيرها). وهذه المناورات الأولى في الأردن يعلن عنها رسمياً ويعقد مؤتمر صحافي للحديث عنها.
وأجريت مناورات مشتركة عدة في الأردن خلال السنتين السابقتين لغزو العراق ربيع 2003، كان أكثرها بمشاركة اميركية وبريطانية، وكان الأردن ينفي بشدة ارتباطها بالتحضيرات لغزو العراق، ويؤكد انها مبرمجة منذ زمن. وتشارك في التمارين العسكرية، إلى لبنان والاردن والولايات المتحدة الاميركية، فرنسا وايطاليا والمملكة العربية السعودية والكويت وقطر والامارات العربية المتحدة والبحرين والعراق واسبانيا ورومانيا وأوكرانيا والمملكة المتحدة وباكستان واوستراليا وبروناي. وهذه المرة الاولى يشارك لبنان والعراق في مناورات على الأرض الأردنية.
|