|
حذَّر مرشح حزب الحرية والعدالة للانتخابات الرئاسية المصرية محمد مرسي من نشوب ثورة ثانية إذا حصل تزوير في هذه الانتخابات المقررة الاربعاء والخميس المقبلين. وأبلغ عدداً من رجال الاعمال أن "ثورة ثانية ستندلع خلال ثلاثة أيام لا ثلاثين سنة مثلما حدث في الثورة الأولى"، إذا "أجمعت كل الجهات الرقابية على حصول التزوير". ودعا الجماهير في حال تأكد حصول تزوير الى "النزول الى الميادين". ولاحظ أن الثورة حتى الآن سلمية ولكن "من يفكرون في اللعب بالنار ستحرقهم أولاً". ولمح إلى ما اعتبره "محاولات ابتزاز في العملية الانتخابية" من غير أن يكشف هوية المبتزين. ومع ذلك، أكد "أنه لا يحق لأي مرشح لم يفز في الانتخابات أن يدعي تزويرها".
الى ذلك، أفاد وزير الخارجية كامل عمرو أن 224 ألفا و448 مصريا صوتوا في الخارج حتى صباح أمس، متوقعا أن تزيد الأرقام بسبب عطلة يوم الخميس، فضلا عن أن أعدادا كبيرة من الناخبين أرسلت تصويتها بالبريد. وقال في لقاء والمحررين إن "وزارة الخارجية بجميع العاملين فيها وأولهم وزير الخارجية تقف على مسافة واحدة من جميع المرشحين". وأوضح أن سفارة مصر في الرياض حلت في المرتبة الأولى، إذ صوت فيها نحو 60 ألفاً، فيما بلغ عدد من صوتوا في الكويت 43 ألفا، وفي جدة 42 ألفاً. وأكد أن عملية التصويت تمت بنجاح وسهولة، إذ "طبق نظام الرقم المسلسل الذى يضمن عدم تكرار التصويت مرتين لأي مواطن".
مراقبة الاقتراع
وقد ناشدت لجنة حقوق الانسان اللجنة العليا للانتخابات تسهيل مهمة منظمات المجتمع المدني فى الحصول على تصاريح مراقبة الاقتراع، وعدم التقيد بالشروط التعسفية الواردة في قانون الجمعيات والمؤسسات الاهلية. وقالت اللجنة فى بيان لها ان الحقوق السياسية الواردة في الاعلان الدستوري تقتضي وجود متابعة ومراقبة من المجتمع المدني للانتخابات، وان هذا يعد من ميادين العمل الاساسية لكل المنظمات والجمعيات العاملة في مجال حقوق الانسان.
|