Date: Jun 6, 2012
Source: جريدة النهار اللبنانية
138 ألف مسيحي فرّوا من حمص

رأى رئيس أساقفة الروم الملكيين الكاثوليك في فرنسا المطران فيليب تورنيل كلوس في شهادة أرسلها إلى وكالة  "فيدس" الفاتيكانية للأنباء أن "السلام في سوريا يمكن إنقاذه اذا اعترف الجميع بالحقيقة". وقال: "بعد سنة من الصراع لا يزال الوضع على أرض الواقع بعيداً من الإطار الذي يفرضه تضليل وسائل الاعلام الغربية".


وأضاف تورنيل كلوس الذي زار أخيراً مدناً مختلفة كدمشق وحلب وحمص، أنه في حمص التي تسمى "مدينة الشهداء، احتلت قوات المعارضة اثنين من الأحياء (ديوان البستان والحميدية)، حيث كل الكنائس والاسقفيات".


وأوضح "إن ما نراه أمامنا خراب شامل، كنيسة مار إليان نصف مدمرة، وكنيسة سيدة السلام لا يزال يحتلها المتمردون". كذلك فان "منازل المسيحيين تضررت بشدة من جراء القتال وأفرغت تماما من أصحابها الذين فروا من دون أخذ أي شيء معهم... لا يزال حي الحميدية ملجأ حصينا لجماعات مسلحة مستقلة بعضها عن البعض مدججين بأسلحة ثقيلة".  


واعلن أن "جميع المسيحيين وهم 138 ألف نسمة، فروا إلى دمشق ولبنان، بينما لجأ آخرون إلى المناطق الريفية المحيطة بحمص". وذكر بأن "كاهنا قتل وأصيب آخر بثلاث رصاصات في بطنه، ولا يزال كاهنان آخران هناك، لكن الأساقفة الخمسة الذين كانوا في المدينة اضطروا إلى اللجوء إلى دمشق ولبنان".