|
أفادت وكالة الأنباء الكويتية "كونا " ان امير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح قبل استقالة الحكومة التي يرأسها الشيخ جابر المبارك الصباح في خطوة يمكن ان تساعد على إنهاء الأزمة السياسية، بعد قرار المحكمة الدستورية بطلان الانتخابات النيابية.
وسيعين الامير حكومة جديدة وبعدها يتوقع محللون حل مجلس الامة ليتسنى إجراء انتخابات جديدة وربما كان ذلك بعد شهر رمضان الذي يبدأ في 19 تموز. وأوضحت الوكالة ان الامير كلف رئيس الحكومة المستقيلة تصريف الاعمال الى حين تأليف حكومة جديدة.
وكان وزير الاعلام الشيخ محمد عبد الله الصباح اعلن ان "حكومة جديدة ستتخذ الاجراءات القانونية والدستورية اللازمة لتطبيق قرار القضاء".
وتألفت الحكومة قبل اربعة اشهر عقب انتخابات نيابية فازت فيها المعارضة الاسلامية والقبلية. والحكومة هي التاسعة تستقيل في هذا البلد الغني بالنفط منذ عام 2006.
وقضت المحكمة الدستورية، واحكامها نهائية، ببطلان انتخابات مجلس الامة، وباعادة المجلس السابق الذي حله امير البلاد في كانون الاول 2011. وشكل الموالون للحكومة غالبية في المجلس السابق. وقال منتقدون لهذه الخطوة إنها مخالفة للدستور. ومن المتوقع ان يبدأ الامير اليوم استشارات لتأليف حكومة جديدة قد تكون برئاسة رئيس الحكومة المستقيلة.
وكانت الكويت تفخر منذ زمن طويل بوجود مجلس نيابي منتخب كامل له سلطات تشريعية ويشهد مناقشات فعلية، لكن أسرة الصباح الحاكمة تحكم قبضتها على شؤون الدولة. كما يتولى أفراد من الأسرة الحاكمة مواقع حكومية رئيسية ويحتفظ الامير البالغ من العمر 83 سنة بحق حل مجلس الامة بمطلق إرادته وهو صاحب القول الفصل في الشؤون السياسية.
|