Date: Jul 12, 2012
Source: جريدة النهار اللبنانية
رئيس الحرس الوطني في المنطقة الشرقية ورجال دين يحذّرون من "تدهور أمني"

دعا عدد من علماء الدين والوجهاء في محافظة القطيف السعودية بالمنطقة الشرقية، إلى تجنيب المنطقة التدهور الأمني مطالبين الجميع بضبط النفس، وذلك بعد مقتل شابين خلال احتجاجات قبل أيام.
وشددوا في بيان على "ضرورة عدم انزلاق الأمور الى ما لا تحمد عقباه" و"أهمية مواصلة لغة الحوار ونبذ العنف بجميع أشكاله".
وناشد القاضي السابق في المحكمة الجعفرية في القطيف الشيخ عبدالله الخنيزي السكان "تفادي اي تدهور أمني في المنطقة"، و"ضبط النفس لعبور هذه المرحلة الحرجة والخطرة بسلام".


ووجهت شخصيات رسالة الى رئيس الحرس الوطني الأمير متعب بن عبد الله بن عبد العزيز الذي يزور المنطقة الشرقية، ناشدته فيها "منع وجود المصفحات العسكرية في الشويكة في القطيف وقرب الكلية التقنية، لأن وجودها سبب البلاء وسقوط الشهداء قبل اشهر، وقبل يومين أيضاً". وقالت إن "القطيف كلها تقريباً هادئة، فلا وجود للمصفحات العسكرية ما عدا حي الشويكة، مدخل القطيف من جهة الجنوب، فوجود المصفحات يشكل مصدر استفزاز، وربما استغلال، من المندسين من افراد (تنظيم) القاعدة او غيرهم لتوتير الأوضاع الأمنية".


ومساء الثلثاء شيع الآلاف جثمان القتيل محمد الفلفل الذي سقط خلال مسيرة احتجاج الأحد، دونما وجود ظاهر لقوى الأمن.
ونشر ناشطون لقطات فيديو قالوا إنه جنازة الفلفل، وبدت حشود تحمل لافتات تهاجم الأسرة الحاكمة.
وكان الفلفل وأكبر الشاخوري قتلا في احتجاج على توقيف رجل الدين البارز نمر باقر النمر. وكان مساعد الناطق باسم شرطة المنطقة الشرقية النقيب محمد الشهري أعلن التحقيق في الحادث "للتعرف على الجناة وتقديمهم الى العدالة".
وطالبت السفارة الأميركية في الرياض مواطنيها بتوخي الحذر لدى التوجه إلى المنطقة.

 

الأمر بالمعروف

على صعيد آخر، دانت لجنة مكلفة التحقيق في مقتل سعودي وإصابة زوجته وولديه، أفراد هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والشرطة بالتسبب بالحادث اثر مطاردتهم سيارة القتيل في منطقة الباحة، بجنوب غرب المملكة.
وأعلنت اللجنة التي شكلها حاكم الباحة الأمير مشاري بن سعود بن عبد العزيز "ثبوت مسؤولية وإدانة الدورية الأمنية ودورية هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بوقوع تلك الحادثة، إثر تصرفهم بشكل فردي وعدم تقيدهم بالأوامر والتعليمات التي تقضي بمنع المطاردة".