|
بثت قناة "مصر 25" الفضائية التابعة لجماعة "الاخوان المسلمين" في مصر امس ان الرئيس المصري محمد مرسي قرر تعيين ثلاثة مساعدين للرئيس بينهم شخصية قبطية. وقالت ان مرسي الذي يتحدر من الجماعة "قرر تعيين كل من الدكتور سمير مرقص المفكر القبطي والنائب السابق لمحافظ القاهرة، والدكتورة باكينام الشرقاوي استاذة العلوم السياسية في جامعة القاهرة، والدكتور عماد عبد الغفور رئيس حزب النور السلفي مساعدين لرئيس الجمهورية واعضاء في مؤسسة الرئاسة". واشارت الى ان سائر اعضاء مؤسسة الرئاسة سيعلنون لاحقا. وكانت مؤسسة الرئاسة المصرية ارجأت مرارا اعلان تشكيل الفريق الرئاسي، الذي كان مقررا بالتزامن مع تأليف الحكومة الجديدة برئاسة هشام قنديل، غير ان مرسي قرر اخيرا تعيين النائب السابق لرئيس محكمة النقض المستشار محمود مكي نائبا لرئيس الجمهورية.
الرئاسة المصرية تنفي طلب إسرائيل سحب الدبابات من شبه جزيرة سيناء
نفت الرئاسة المصرية تلقي القاهرة طلباً رسمياً من الجانب الإسرائيلي لإخراج المعدات الحربية المصرية من سيناء. وكانت صحيفة "معاريف" نشرت أن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو بعث برسالة إلى القاهرة لحضها على السحب الفوري للدبابات من شبه جزيرة سيناء. وصرح الناطق باسم الرئاسة المصرية ياسر علي بأن مؤسسة الرئاسة ووزارة الخارجية لم تتلقيا أي رسالة من نتنياهو يطالب فيها الجيش المصري بإخراج جميع دباباته ومعداته الثقيلة المشاركة في "عمليات تطهير سيناء من البؤر الاجرامية والإرهابية". وأضاف أن كل ما ينشر في هذا الصدد "كلام غير رسمي وتقارير صحافية فقط"، لكنه شدد على أن تأمين سيناء "من متطلبات الأمن القومي المصري الذي لا يقف دونه شيء".
وكانت "معاريف" أوردت أن "نتنياهو طالب مصر، عبر الولايات المتحدة الأميركية، بوقف إدخال قوات الجيش المصري إلى شبه جزيرة سيناء من دون تنسيق مسبق، وطالب بإخراج هذه القوات فوراً، وعبَّر عن قلقه من وجود دبابات مصرية في شمال شبه الجزيرة". ونسبت الى مسؤول اسرائيلي كبير ان "اسرائيل تشعر بالقلق لوجود دبابات مصرية في شمال سيناء. انه انتهاك صارخ لمعاهدة السلام". وأوضحت ان المسؤولين الاسرائيليين يخشون ان تستغل مصر الوضع لابقاء دباباتها وتعزيزاتها في سيناء، على رغم علمهم بأن العملية هناك تخدم مصالح اسرائيل حيث تستهدف ناشطين إسلاميين متشدّدين. ورفض مكتب نتنياهو التعليق على الأمر. وكان مصدر أمني مصري أفاد أن دبابات "أم 60" منتشرة في العريش على مسافة 50 كيلومتراً من الحدود مع اسرائيل. وأقر مسؤول مخابراتي مصري بلقاء نظراء اسرائيليين لمناقشة المسألة. وقال: "جلسنا معاً. أبدوا قلقهم من الوجود العسكري في سيناء".
صالحي
إلى ذلك، تحدث وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي عن اتجاه الى اعادة العلاقات الديبلوماسية بين طهران والقاهرة والمقطوعة منذ اكثر من 30 سنة. وقال في مقابلة مع صحيفة "الأهرام" المصرية في مكة على هامش قمة منظمة التعاون الاسلامي الاسبوع الماضي، إن "مصر هي حجر الزاوية في المنطقة وهي الدولة التي لها مكانة خاصة وموقع متميز بين الدول العربية والإسلامية، هي ضاربة بجذورها في عمق التاريخ تربطنا بها أواصر المحبة والصداقة والأخوة. مصر هي قلب العروبة النابض والتي نتمنى ونأمل أن تعود العلاقات معها إلى وضعها الطبيعي ومسارها الحقيقي. ونحن نسير في هذا الاتجاه والأمر يتوقف على بعض الإجراءات البروتوكولية". وأضاف أن "الثورة أعادت مصر إلى وضعها الطبيعي، وفتحت فصلاً جديداً في مسار سياستها الخارجية وعلاقاتها الدولية. ونرحب بالرئيس محمد مرسي في زيارته لإيران" حيث سيشارك في قمة مجموعة دول عدم الانحياز في 30 آب. |