|
بعد مرور شهرين تقريبا على تسلمه مهماته، ألف الرئيس المصري محمد مرسي أمس فريقا رئاسياً لمعاونته يضم امرأة وقبطياً وسلفياً، وذلك وفاء بوعده خلال حملة الانتخابات الرئاسية. وصرح الناطق الرئاسي ياسر علي بأن بيانا سيصدر لاحقا يحدد اختصاصات الفريق الرئاسي الذي يتكون من أربعة مساعدين وهيئة استشارية ويأتي تشكيله بعدما مر شهران تقريباً على تولي مرسي الرئاسة في 30 حزيران.
والمساعدون هم: الأستاذة في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية في جامعة القاهرة باكينام الشرقاوي التي عينت مساعدة للرئيس للشؤون السياسية، والناشط الحقوقي المسيحي سمير مرقص الذي عين مساعداً للرئيس للتحول الديموقراطي، والعضو القيادي في جماعة "الإخوان المسلمين" عصام الحداد، ورئيس حزب النور السلفي عماد عبد الغفور.
وكان ناشطون ليبراليون مصريون طالبوا بان يضم الفريق الرئاسي ممثلين لمختلف التيارات السياسية في البلاد. وقال علي إن أعضاء الهيئة الاستشارية التي عينها مرسي والتي ضمت 17 شخصاً هم مجموعة أولى، وإن مستشارين آخرين سيعينون لاحقا.ولم يستبعد أيضا تعيين مساعدين آخرين، قائلاً إن "المجال متسع لضم المزيد من الكفايات الوطنية سواء مساعدين أو مستشارين". واوضح أن المساعدين سيعملون من داخل القصر الرئاسي، بينما سيشكل المستشارون "هيئة استشارية يلتقيها الرئيس في شكل منتظم".وأضاف أن هيئة المستشارين "ستشكل لها أمانة. هذه الهيئة تمثل العقل الجمعي للأمة المصرية".
وبين المستشارين المعينين محمد سليم العوا، المفكر الاسلامي الذي كان من منافسي مرسي في الدورة الاولى من الانتخابات الرئاسية، والقائم بأعمال رئيس حزب الحرية والعدالة عصام العريان، والكاتب في صحيفة "الأهرام" الشاعر فاروق جويدة، والصحافية والناشطة سكينة فؤاد، والمذيع التلفزيوني عمرو الليثي، والصحافي أيمن الصياد، والأستاذ الجامعي سيف عبد الفتاح، والباحث السياسي محمد عصمت سيف الدولة.
وكان مرسي أعلن عقب أدائه اليمين الدستورية رئيساً لمصر، في 30 حزيران أنه سيستعين بعدد من الخبراء في مختلف المجالات كمساعدين ومستشارين له في اطار فريق رئاسي معاون لرئيس الدولة.
أمن سيناء
على صعيد آخر، طالب رئيس أركان القوات المسلحة الفريق صدقي صبحي مشايخ جنوب سيناء وقبائله "بالقيام بواجباتهم تماماً كما يطالبون بحقوقهم"، محذرا من "أننا لسنا بمنأى عن الخطر". وزار الفريق صدقي جنوب سيناء أمس موفدا من وزير الدفاع عبدالفتاح السيسي.
وإذ قال ان هناك معلومات تشير الى اعادة تمركز بعض الارهابيين فى مدينة راس سدر ، ناشد مشايخ وابناء سيناء عموما ابلاغ الاجهزة الامنية عن الغرباء الذين يظهرون في مناطقهم، وكذلك الابلاغ عن البؤر الاجرامية والارهابية التي يكتشفونها. وحذر من ان القوات المسلحة والشرطة المدنية لن تسمح للسيارات غير المرخص لها او التي تنقل سلاحا او مخدرات بالسير على الطرق الرئيسية والفرعية وستوقف هذه السيارات فورا.
ولفت رئيس الاركان الى مبادرة وزير الدفاع الخاصة بدعوة اهالي سيناء الى تسليم الاسلحة الى أقرب نقطة امنية وتعهد القوات المسلحة رد ثمن هذه الاسلحة اليهم.
وكانت قبيلة البراهمة في مدينة رفح استجابت لنداء السيسي وسلمت كميات كبيرة من الاسلحة والذخائر والاسلحة غير المرخص لها الى قوى الامن، وذلك مساهمة في اعادة الامن والاستقرار الى شبه جزيرة سيناء.
|