Date: Sep 7, 2012
Source: جريدة النهار اللبنانية
مصر: تبرئة ضباط من تهمة التحريض وإعادة فتح ملف وفاة عبد الحكيم عامر

برأت محكمة جنايات شبرا الخيمة، على 20 كيلومتراً شمال  القاهرة، أمس اربعة من ضباط الشرطة الكبار برتبة لواء من اتهامات وجهت اليهم بالتحريض على قتل المتظاهرين خلال "ثورة 25 يناير" التي اطاحت الرئيس حسني مبارك في شباط 2011.


وأوضح مصدر قضائي ان المحكمة برأت هؤلاء الضباط من قتل المتظاهرين في القليوبية بعد أكثر من سنة ونصف سنة من تحقيقات النيابة وجلسات المحاكمة. وكانت النيابة اتهمت بـ"التحريض على قتل والشروع في قتل المتظاهرين بالاتفاق والمساعدة خلال أحداث ثورة 25 يناير" كلاً من مدير أمن القليوبية سابقا اللواء فاروق لاشين، ونائب مدير امن قطاع جنوب القليوبية اللواء جمال حسني، ومساعد مدير الأمن لفرقة شبرا الخيمة السابق اللواء أحمد ممتاز، ومساعد مدير الأمن السابق اللواء سمير زكي.


ويذكر ان 27 شخصا قتلوا وان 40 آخرين جرحوا في محافظة القليوبية خلال تظاهرات كانون الثاني 2011، استنادا الى  تحقيقات النيابة.
واسفر قمع اجهزة الامن للثورة التي اسقطت مبارك عن مقتل اكثر من 850 شخصا وجرح ستة آلاف آخرين.


على صعيد آخر، أحال النائب العام المصري المستشار عبد المجيد محمود بلاغاً رسمياً تقدَّمت به عائلة وزير الدفاع المصري سابقا المشير عبد الحكيم عامر في شأن ملابسات وفاته، الى القضاء العسكري.


وصرح النائب العام المساعد المستشار عادل السعيد بان الوقائع التي تضمنها البلاغ تدخل في اختصاص القضاء العسكري، فاحيلت أوراق البلاغ على هيئة القضاء العسكري لاستكمال التحقيق.


وتشهد الساحة المصرية منذ سنوات جدلا واسعا حول ملابسات وفاة القائد العام للقوات المسلّحة ووزير الدفاع  سابقا اذ تؤكد الرواية الرسمية انه قضى منتحراً على خلفية هزيمة الجيش المصري أمام إسرائيل في حرب 5 حزيران 1967.
وفي المقابل، تشكك عائلة المشير، الى جانب بعض التيارات السياسية المصرية، في صحة تلك الرواية وتُلمح إلى انه قد يكون قُتل على أيدي من لهم مصلحة في إخفاء السبب الحقيقي للهزيمة.