|
عمان - عمر عساف
نفذ الرئيس السابق لمجلس ادارة البنك العربي عبد الحميد شومان نهاية الاسبوع الماضي عملية بيع لنحو 25 ألف سهم من اسهمه في المصرف للمرة الاولى منذ استقالته في 16 آب الماضي، وبسعر 7.28 دنانير للسهم (10 دولارات و42 سنتاً تقريباً). ونقلت صحيفة "الغد" الأردنية عن وسطاء ماليين أن المشتري هو أمين سر مجلس الادارة السابق محمد غيث مسمار.
وبين أولئك الوسطاء أن الوسيط الذي نفذ العملية هو "مجموعة العربي للاستثمار"، وان قيمة تلك العملية بالاتجاه الواحد بلغت 182 ألف دينار (نحو ربع مليون دولار).
من جانبه، حذر منيب المصري، رجل الأعمال الأردني من أصل فلسطيني وعضو مجلس إدارة البنك العربي، شومان من سوء التصرف والتخريب على الإدارة الجديدة للمصرف.
وأمل، في تصريح نقلته وكالة "يونايتد برس انترناشونال"، ألا يقدم على بيع حصصه في المصرف. وقال: "إن فعل فإن هذا ينم عن قصر نظر وأنانية كبيرة". ولفت إلى أن شومان لن يضر إلا نفسه، وأن وضع المصرف، الذي يتولى رئاسة مجلس إدارته حاليا ابن عمه صبيح المصري، "قوي ولن يتأثر بعملية البيع". وانتقد كذلك تدخل زوجة شومان في أعمال المصرف، الذي رأى أنه "كان مضرا كثيرا".
وباتت نسبة ملكية شومان 1.524 في المئة من رأسمال البنك العربي البالغ 534 مليون سهم، بدلا من 1.529 في المئة قبل عملية البيع المحدودة الأخيرة. وقلل الوسطاء من تأثير عملية البيع، وقالوا إنها ليست ذات كمية كبيرة مقارنة بحجم ملكية، ولا تذكر مقارنة بحجم رأس مال المصرف.
ورأى الوسطاء أنها اقتصرت على طرف محدد، ومن خلال الوسيط نفسه بالاتجاهين، بمعنى أنه لم يجر بيعها بالمجزأ.
وكانت مصادر في مؤسسات سوق رأس المال قالت في وقت سابق، إن أبناء عبدالحميد شومان يعرضون على الشاشات 90 ألف سهم من اسهمهم في المصرف ، وبسعر 8 دنانير للسهم. وقالت المصادر إن تلك العروض وضعت على الشاشات في 3 أيلول الجاري ولازالت موجودة على شاشات التداول عند 8 دنانير للسهم.
وكان شومان وابنته دينا استقالا من مجلس إدارة البنك العربي في 16 آب الماضي وتبعهم مسمار، إثر خلاف مع أعضاء مجلس الإدارة على صلاحيات رئيس مجلس الإدارة وكذلك أداء الرئيس التنفيذي المدير العام للمصرف نعمة الصباغ، اللبناني ذي الجذور الفلسطينية، الذي كان لرئيس الوزراء السابق سعد الحريري دور بارز في تعيينه في منصبه. وتبلغ حصة آل الحريري في المصرف 20,7 في المئة، ويرجح مراقبون أن تكون الحصة أكبر من ذلك بإضافة النسب غير الظاهرة للعيان.
وتكبد الحريري خسارة كبيرة في المصرف نظراً إلى القيمة السوقية المتدنية للسهم حالياً، والتي تقارب 10 في المئة من مستوياته في 2008.
|