Date: Oct 13, 2012
Source: جريدة النهار اللبنانية
اليمن: شبان الثورة يتهمون علي صالح بالتورّط في اغتيال الحمدي عام 1977

صنعاء – ابو بكر عبدالله
يواجه الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح تركة ثقيلة في سجل جرائم القتل والاغتيال التي يتهمه شبان الثورة بتدبيرها، بما في ذلك عملية الاغتيال التي استهدفت الرئيس السابق ابرهيم الحمدي والتي توصف بأنها من اكثر عمليات الاغتيال السياسي غموضا في التاريخ اليمني.


وفي التظاهرات التي نظمت امس في العاصمة اليمنية واكثر المحافظات بمشاركة مئات الآلاف من شبان الثورة والمناهضين للنظام السابق ردد المتظاهرون هتافات تطالب بمحاكمة الرئيس السابق لضلوعه في جريمة اغتيال الحمدي، الذي هيمن على التحركات الثورية في الذكرى الـ35 لاغتياله في 11 تشرين الاول 1977.


وقال خطيب الجمعة في شارع الستين المجاور لساحة التغيير بصنعاء النائب في مجلس النواب اليمني شوقي القاضي، ان المتورطين في اغتيال الحمدي ظنوا انهم سيغتالون حلم الشعب اليمني في بناء دولة حديثة تسودها الحريات والحقوق، مشيرا الى ان الحلم استمر وتجلى في ثورة شباط الشبابية 2011 التي وضعت في مقدم اهدافها بناء دولة حديثة وانهاء التسلط وحكم الفرد.


ويعتقد شبان الثورة ان علي صالح كان ضالعا في عملية اغتيال الحمدي بالتعاون مع المقدم احمد الغشمي الذي تسلم السلطة بعد اغتيال سلفه وقضى في عملية اغتيال بحقيبة مفخخة نقلت علي صالح الى سدة الحكم.


ويتهم معارضون علي صالح باقفال ملف اغتيال الحمدي ورفض التحقيق، لكن البعض قلل شأن امكان خضوعه للتحقيق والمحاكمة في هذه القضية، بعدما حصل في آخر سني حكمه على حصانة قضائية وقانونية بموجب المبادرة الخليجية.