Date: Oct 15, 2012
Source: جريدة النهار اللبنانية
انقسام اليمنيين في ذكرى ثورة تشرين وهادي دعا إلى حل وطني للقضية الجنوبية

صنعاء – ابو بكر عبدالله 
انقسم اليمنيون في احتفالات الذكرى الـ 49 لثورة 14 تشرين الاول 1963 في احتفالات رسمية شهدتها صنعاء وشعبية في الكثير من المحافظات الجنوبية نظمها الآلاف من أنصار الحراك الجنوبي المطالب بالانفصال، فيما تعهد الرئيس عبد ربه منصور هادي "المضي في التسوية السياسية وحماية  الوحدة الوطنية وتكريس قيم التسامح وتجاوز التحديات حفاظا على وطن موحد ديموقراطي".


وانتشرت أعلام دولة الجنوب السابقة في عدد كبير من المحافظات الجنوبية، وشهد بعض المدن احتفالات تعالت فيها الهتافات المطالبة بـ"فك الارتباط بن شمال اليمن وجنوبه"، فيما أكد القيادي في الحراك الجنوبي المحامي يحيى غالب الشعيبي أن "40  من أعضاء مجلس النواب يمثلون المحافظات الجنوبية عقدوا أمس اجتماعا للبحث في آفاق مستقبل دولة الجنوب".


ودعا نائب الرئيس اليمني السابق علي سالم البيض الذي يقود الحراك من المنفى إلى "مقاومة الاحتلال" و توحيد النقابات والمنظمات الجنوبية وفك ارتباطها مع النقابات ومنظمات دولة الوحدة مشيرا إلى أن احتفالات الجنوبيين بذكرى الثورة " استفتاء على آمال شعب الجنوب في التحرير والاستقلال".

 

الرئيس هادي

وتجاهل الرئيس اليمني في خطبته إلى الشعب الحديث عن الاحتفالات الجنوبية، وشدد على المشاركة الكاملة في مؤتمر الحوار الوطني المقرر منتصف الشهر المقبل، ودعا سائر الأطراف إلى التعاون لإنجاح المؤتمر الذي أمل أن "يضع أسس بناء اليمن الجديد من خلال مشاركة الجميع في الداخل أو الخارج".


كذلك دعا هادي قادة الحراك في المنفى إلى العودة والمشاركة في الحوار الوطني قائلاً: "لن نحجر على أحد التعبير عن أي رأي أو موقف في بحث ومناقشة صوغ الدستور الجديد للبلاد ومعالجة هيكل الدولة والاتفاق على شكل النظام السياسي للبلد وبحث القضية الجنوبية وإيجاد حل وطني حقيقي وعادل لها والوقوف أمام القضايا الوطنية الأخرى وإنهاء أسباب التوتر في صعدة، فضلاً عن إصلاح القضاء والخدمة المدنية وتحقيق المصالحة الوطنية وتحقيق العدالة الانتقالية وإرساء خطط وبرامج التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة، والمضي خطوات متقدمة نحو البناء الديموقراطي المتكامل".