 | | | | Date: Oct 14, 2012 | | Source: جريدة الحياة |  | | المنامة: إدارة المباحث تستجوب الأمين العام لـ «الوفاق» |
استدعت الإدارة العامة للمباحث والأدلة الجنائية في البحرين امس الأمين العام لـ «جمعية الوفاق» الشيخ علي سلمان، بناء على قرار النيابة العامة، لسؤاله عما أثاره خلال زيارته الأخيرة إلى القاهرة «من أمور ذات بعد طائفي وأمني وتدخله في الشؤون الداخلية لجمهورية مصر العربية الشقيقة على نحو يخالف الأعراف والتقاليد والاتفاقيات المعمول بها مع الدول الشقيقة». وحضر سلمان إلى الإدارة برفقة إثنين من المحامين صباح الأحد. وبسؤاله عما نشر في الصحف حول «الإساءة إلى العلاقات بين مملكة البحرين وجهورية مصر العربية، أفاد بأنه لم يسئ إلى العلاقات بين الشعبين». وعن الأرقام التي ذكرها حول حالات الوفاة والإصابات في البحرين أجاب بأنه «تحدث عن إحصاءات تقوم بها جمعية الوفاق، ومعظمها موجود في تقرير (رئيس اللجنة المستقلة لتقصي الحقائق محمود) بسيوني». وحول أحاديثه عن وجود ثورة داخل البحرين، نفى أن «يكون قصد من هذا المصطلح إسقاط النظام وإنما المطالبة بالحرية والديموقراطية والمساواة واحترام حقوق الإنسان، وأنه بحسب رأيه فإن البحرين بحاجة إلى تطوير سياسي وصولاً إلى الديموقراطية المتعارف عليها عالمياً، ويشكل هذا التحول ضرورة لمصلحة البحرين». وعن أعمال العنف أوضح أن «الجمعية كقوة سياسية داخل البحرين تنبذ العنف من كل الجهات سواء كانت شعبية أو حكومية» مضيفاً أنه «في آخر مسيرة حضرها صدر بيان من الجمعيات السياسية تدين فيه أي عمل غير سلمي يحدث أثناء المسيرات وأن هذا توجه وموقف الجمعيات». وفي نهاية أقواله بيّن أن «مصطلح الثورة لا يعني الإسقاط، وإنه مصطلح شائع وأن القوى السياسية تحب بلدها وتعمل على إصلاح شؤونها والتطوير بما يحقق مصلحة البحرين وجميع شعبها ونظامها السياسي، وما يتم المطالبة به هو لتحقيق هذا الهدف مع التمسك بالأطر السلمية من اجل البحرين وإصلاح البلد وأمنها واستقرارها وضمان مستقبل أبنائها». وتم تحرير محضر بأقوال سلمان تمهيداً لإرساله إلى النيابة العامة لاتخاذ أجراءتها بهذا الشأن. وللمناسبة، شدد رئيس الأمن العام اللواء طارق حسن الحسن على «أهمية احترام القانون وعدم التدخل في شؤون الدول الأخرى»، وحذر من «خطورة مخالفة ذلك خلال المشاركات الخارجية، الأمر الذي يعرض مرتكبيه للمساءلة»، مؤكداً «ضرورة التزام الجميع خلال المشاركة في أي فعاليات في الدول الأخرى بالمحافظة على حسن العلاقات مع الدول الشقيقة والصديقة وعدم إثارة ما يسيء إليها أو إتيان ما يضر بالمصالح الوطنية لمملكة البحرين». واستنكرت «جميعة الوفاق» في بيان (أ ف ب)، استدعاء سلمان في ضوء زيارته للقاهرة بين 7 و12 تشرين الأول (أكتوبر) الحالي، واعتبرت ذلك «محاكمة للعمل السياسي وللرأي».
| | |
|