Date: Oct 17, 2012
Source: جريدة النهار اللبنانية
ترحيب مشروط بهدنة الأضحى في سوريا وأردوغان يقترح آلية ثلاثية للحل

تستمر غارات الطيران الحربي السوري الكثيفة على محيط مدينة معرة النعمان الاستراتيجية في شمال غرب البلاد والتي تحاول القوات النظامية استعادتها من المجموعات المقاتلة المعارضة. وتحدثت انباء عن تقدم الجيش النظامي الى مداخل بلدة الجوسية في ريف القصير على الحدود مع لبنان، وعن اشتباكات عنيفة في الاحياء القديمة المحيطة بحي الخالدية في حمص.


وعلى رغم اشتداد القتال، برزت بارقة امل في امكان التوصل الى هدنة، إذ أبدت دمشق استعدادها للبحث في طرح وقف النار الذي دعا اليه الممثل الخاص المشترك للامم المتحدة وجامعة الدول العربية في سوريا الاخضر الابرهيمي في مناسبة عيد الاضحى الذي يصادف نهاية الاسبوع المقبل، مشددة على ان نجاحه يتطلب "تجاوب الطرفين"، فيما رحب "المجلس الوطني السوري" المعارض بالدعوة.     


وبينما تحدثت مصادر في المعارضة السورية عن اتفاق المعارضين على تأليف قيادة مشتركة للاشراف على معركة اسقاط الرئيس بشار الاسد، قال رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان الذي التقى الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد في اذربيجان على هامش قمة لمنظمة التعاون الاقتصادي ان من الممكن تشكيل آلية ثلاثية من تركيا ومصر وايران لحل الازمة السورية. واستبعدت واشنطن في هذا الوقت نشوب حرب سورية-تركية على رغم التوتر الذي يسود حدود البلدين.       


وصرح الناطق باسم وزارة الخارجية السورية جهاد مقدسي ردا على سؤال عن الدعوة الى وقف للنار في عيد الاضحى: "ان نجاح اي مبادرة يتطلب تجاوب الطرفين. الجانب السوري مهتم بالبحث في هذا الطرح ونتطلع الى لقاء السيد الابرهيمي لنرى ما هو موقف الدول النافذة الاخرى التي اجرى محادثات فيها خلال جولته". وتساءل هل تمارس هذه الدول "الضغط على المجموعات المسلحة التي تستضيفها وتمولها وتسلحها كي تلتزم وقف اطلاق النار هذا؟"


وفي الدوحة، رحب رئيس "المجلس الوطني السوري" عبد الباسط سيدا بدعوة الابرهيمي. وقال: "نرحب باي وقف للقتل، ونعتقد ان الدعوة موجهة بالدرجة الاولى الى النظام الذي يقوم بقصف المدن والبلدات السورية".      


وفي أنقرة ، أكد أردوغان لدى عودته من اذربيجان اتفاقه مع أحمدي نجاد على توجيه نداء تركي إيراني مشترك لوقف النار بين الاطراف المتنازعين في سوريا خلال عطلة عيد الاضحى في ضوء المقترح الذي طرحه  الابرهيمي. وقال: "اقترحنا على الجانب الايراني تشكيل آلية ثلاثية لمناقشة الازمة السورية للتوصل الى حلها باشتراك ثلاثي على سبيل المثال (تركيا إيران مصر)".  
        


الابرهيمي وخطة انان

وفي موازاة الترحيب المشروط بهدنة الاضحى، أفادت مصادر ديبلوماسية في الامم المتحدة أن  الابرهيمي يحاول اقناع الحكومة السورية والمعارضة بقبول وقف النار والسماح بنشر مراقبين تابعين للامم المتحدة في البلاد لمراقبة التزامه على غرار خطة سلفه كوفي انان التي انتهت بالفشل. 


وقال ديبلوماسي غربي: "ما دام مجلس الامن يقف في طريق مسدود بسبب حماية روسيا والصين للاسد فمن الصعب تصور ان يتوقف الاسد ما لم يهزم مقاتلو المعارضة جيشه وهو امر لن يحدث في القريب العاجل".   


وفي موسكو قال نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف :"إننا نفهم أن الإبرهيمي ليست لديه خطة شاملة بعد لحل الأزمة السورية ... ولكن لديه أفكار عامة لكيفية تحقيقه، خصوصاً أنه ينوي استخدام بنود خطة سلفه كوفي انان والبيان الختامي لمؤتمر مجموعة العمل حول سوريا الذي انعقد في جنيف في 30 حزيران الماضي... ونحن ننتظره في موسكو لتقديم أفكارنا في هذا الشأن".


قيادة موحدة للمعارضة 

وفي خطوة ترمي الى اقناع الدول الداعمة للمعارضة السورية بتزويد المقاتلين السوريين سلاحا نوعيا يقف في مواجهة تفوق سلاح الجيش النظامي، قال مصدر في المعارضة السورية المقسمة ان المعارضين اتفقوا على تأليف قيادة مشتركة للاشراف على معركتهم لاطاحة الرئيس بشار الأسد بعدما تعرضوا لضغط متزايد من مؤيديهم الاجانب للتوحد.


ويهدف القرار الذي اتخذه عشرات المعارضين ومنهم قادة "الجيش السوري الحر" في اجتماع داخل سوريا الأحد إلى تحسين التنسيق العسكري بين المقاتلين وايجاد قيادة واحدة يأملون في أن تكون القوى الخارجية مستعدة لتزويدها أسلحة أقوى.


وقال مصدر المعارضة: "تم التوصل الى الاتفاق... يحتاجون فقط الى توقيعه الان". وأوضح أن المؤيدين الاجانب "يقولون لنا: نظموا انفسكم واتحدوا... نريد فريقا واضحا وذا صدقية لنزوده أسلحة نوعية". وأضاف أن قطر وتركيا هما القوتان الاساسيتان وراء التوصل إلى الاتفاق.


وهذه أحدث محاولة للم شمل المعارضين المسلحين المتشرذمين الذين يقاتل معظمهم اسميا تحت لواء "الجيش السوري الحر"، لكنهم من الناحية العملية يعملون مستقلين.


وستضم القيادة الجديدة قائدي "الجيش السوري الحر" العقيد رياض الأسعد والعميد مصطفى الشيخ واللواء المنشق حديثاً محمد حاج علي ، إلى قادة المجالس العسكرية الاقليمية للمعارضة داخل سوريا مثل قاسم سعد الدين المتمركز في محافظة حمص.


وقال مصدر في المعارضة: "الآن اصبحت الدول تشعر بالقلق وباتت القضية السورية اكبر مما كانوا يتوقعون وتقريبا خارج نطاق السيطرة". ومن المتوقع ان تتألف القيادة الموحدة للمعارضة من 60 عضوا يمثلون معظم القوات التي تقاتل في سوريا ومنها "جبهة التحرير الاسلامية".


وفي باريس، اعلن مساعد الناطق باسم وزارة الخارجية الفرنسية فنسان فلورياني تنظيم اجتماع لدعم "المجالس الثورية المدنية" السورية التي تتولى خصوصا ادارة المناطق "المحررة" في شمال سوريا، بمشاركة ممثلي منظمات غير حكومية وموظفين كبار من 20 بلدا اليوم. وقال ان مساعدة المناطق "المحررة" التي يقيم فيها نحو مليون سوري "تهم الكثير من المنظمات غير الحكومية والدول".     
 

السفير الاميركي

في مدينة اسطنبول التركية، أعرب السفير الأميركي لدى تركيا فرنسيس ريتشاردوني عن عدم اعتقاد بلاده أن تركيا ستتوجه لخوض حرب مع سوريا، واصفا السياسة التركية في شأن سوريا بأنها "متزنة وعقلانية".
وقال  إنه "من أجل إقامة منطقة عازلة أو منطقة حظر طيران في سوريا، من الضروري أن تتخذ الولايات المتحدة قرارا وتطرحه على الأمم المتحدة، لكن أميركا لا تقدم على هذه الخطوة بسبب معارضة روسيا والصين، إضافة إلى أن إيران هي الأخرى معارضة لهذا المقترح".  


شيعة عراقيون في سوريا

وفي بغداد، نقلت وكالة "رويترز" عن  مقاتلين في ميليشيات وسياسيين في العراق إن عشرات من الشيعة العراقيين يقاتلون في سوريا معظمهم في صفوف القوات  الموالية للأسد ويدينون بالولاء للمرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية في ايران آية الله علي خامنئي.


ويقول متشددون شيعة وسياسيون عراقيون ان من هؤلاء منشقين ومقاتلين سابقين في "جيش المهدي" التابع لرجل الدين الشيعي المناهض للولايات المتحدة مقتدى الصدر ومنظمة "بدر" التي تدعمها إيران و"عصائب الحق" و"كتائب حزب الله" وهي ميليشيات سبق لها أن قاتلت القوات الأميركية.    


وقال منشق من "جيش المهدي" يكنى "أبو هاجر" الذي كان مثل آخرين لاجئا في سوريا قبل بدء الصراع: "عندما نشب القتال في مناطقنا نفذنا بعض العمليات العسكرية المشتركة مع الجيش السوري لتطهير المناطق التي استولى عليها المتمردون".
وروى منشق آخر من "جيش المهدي" يكنى أبو مجاهد، وقد عاد أخيرا من سوريا ليزور أهله في النجف إن مهمة مجموعته في سوريا تقتصر على حماية مقام السيدة زينب والأحياء الشيعية المحيطة به.


البابا يوفد بعثة
في روما، قرر البابا بينيديكتوس السادس عشر إرسال بعثة إلى دمشق في الأيام المقبلة. ونقلت إذاعة الفاتيكان عن الكاردينال تارتشيسيو برتوني، المسؤول الثاني في الكرسي الرسولي، خلال سينودس البشارة الجديدة، أن "البابا قرر إرسال بعثة إلى دمشق في الأيام  المقبلة... لا يمكننا أن نبقى مجرد متفرجين على المأساة التي تدور في سوريا". واوضح انه "بعد إدراك قسم كبير من المشاركين في السينودس ان حل الأزمة السورية لا يمكن أن يكون إلا سياسياً، وبعد تفكيرنا في معاناة الشعب السوري الكبيرة، وفي مصير اللاجئين السوريين وفي مستقبل هذه الأمة، اقترح بعض منا أن يظهر هذا السينودس تضامنه مع الشعب السوري".

 

 


تزايد أعداد الإسلاميين

 

حذر رئيس اللجنة الدولية المستقلة للتحقيق في الانتهاكات في سوريا باولو سيرجيو بينيرو من تزايد أعداد من وصفهم بـ"المجاهدين الراديكاليين" في سوريا والذين يقاتلون الى جانب قوات "الجيش السوري الحر" ضد القوات النظامية للرئيس السوري بشار الأسد .


وقدر أعداد المتطوعين الإسلاميين الموجودين حالياً في سوريا بالمئات. وصرح في مؤتمر صحافي عقده في مقر الأمم المتحدة  بنيويورك: "إن هؤلاءالمجاهدين وإن كانوا يقاتلون في صفوف المعارضة، لكنهم يقاتلون لتنفيذ (اجندة خاصة بهم) وليس دفاعا عن قيم الحرية والديموقراطية" . واوضح أن غالبية هؤلاء المقاتلين تأتي من 11 دولة حول العالم "وليس بالضرورة من الدول المجاورة لسوريا"،  مشيرا في الوقت عينه الى ما لاحظته اللجنة من "تزايد تحول الصراع  اخيراً الى صراع عرقي و طائفي". وأكد  أن الوضع قد تغير في سوريا منذ التقرير الاخير الذي سبق أن قدمه إلى مجلس الامم المتحدة لحقوق الإنسان في 17 ايلول وذلك نتيجة التصعيد العسكري "اذ باتت الحرب الأهلية أكثر حدة وخطورة مقارنة بشهر مضى".

 

ميدانيا

شن  النظام السوري غارات جوية هي الاعنف على محيط مدينة معرة النعمان بمحافظة ادلب، في محاولة لاستعادة المدينة التي تقع على طريق الامدادات بين دمشق وحلب، فيما تعرضت الاحياء التي تسيطر عليها المعارضة في حمص لقصف عنيف وكذلك في ريف القصير. وختم لقاء للرئيس الايراني محمود احمدي نجاد ورئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان في باكو باذربيجان على هامش مؤتمر اقتصادي يعقد في العاصمة الاذرية.    


قال "المرصد السوري لحقوق الانسان" الذي يتخذ لندن مقراً له ان اعمال العنف في مناطق مختلفة من سوريا اسفرت الثلثاء عن مقتل 70 شخصاً، منهم تسعة أشخاص في قصف لمنازل في محافظة دير الزور.
وتحدث عن تعرض "قرى وبلدات حيش ومعرشمشة ومعرشمارين وتلمنس والدير الغربي وبسيدة في ريف معرة النعمان للقصف من طائرات حربية سورية" تواجه "بنيران مضاد للطيران للكتائب الثائرة". واوضح ان الغارات الجوية التي استمرت حتى بعد الظهر "هي الاعنف منذ السيطرة على معرة النعمان". واشار الى ان الجيش النظامي "يحاول حشد قواته لاستعادة معرة النعمان، لكنه يواجه مشكلة في ايصال الامدادات الغذائية لعناصره في المنطقة".


وكان المقاتلون المعارضون تمكنوا نتيجة السيطرة على المدينة وعلى جزء من الطريق السريع بين دمشق وحلب قرب معرة النعمان، من اعاقة امدادات القوات النظامية.


واعلن المرصد ان المقاتلين المعارضين استهدفوا نقاطا عسكرية في محيط معرة النعمان، منها هجوم "نفذه مقاتلون من جبهة النصرة ومن الكتائب الثائرة المقاتلة" على حاجز ورتل عسكري في محيط بلدة حيش، وعلى حاجز الزعلانة في محيط معسكر وادي الضيف "الذي تعرض ايضا، للقصف".


وفي حلب التي تشهد معارك دامية منذ ثلاثة اشهر، أشار المرصد الى تعرض حيي الشعار والعامرية في شرق المدينة للقصف من القوات النظامية، بعد اشتباكات صباحاً في حيي الحمدانية والميدان .


وفي دمشق، قال المرصد ان حي جوبر غرب العاصمة تعرض للقصف من القوات النظامية. واضاف ان القصف تجدد على مدن وبلدات الغوطة الشرقية والهامة "ورافقته اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية والكتائب الثائرة المقاتلة في محاولة من القوات النظامية للسيطرة على المنطقة".


وفي مدينة حمص، تعرض حي الخالدية للقصف ودارت اشتباكات في محيطه. وتحاول القوات النظامية اقتحام الحي الخاضع، كما عدد من الاحياء وسط المدينة، لسيطرة المقاتلين المعارضين.
كما تعرضت قرى في ريف مدينة القصير بمحافظة حمص للقصف "من القوات النظامية السورية التي تحاول السيطرة على المنطقة منذ ايام وتواجه مقاومة شرسة".  
وبثت قناة "الميادين" التي تتخذ بيروت مقراً لها ان الجيش النظامي تقدم الى مداخل بلدة الجوسية التي تعتبر ممراً استراتيجياً للامدادات التي تصل الى المعارضة المسلحة في بلدة القصير. وأفادت عن معارك عنيفة بين القوات النظامية ومقاتلي المعارضة في الاحياء القديمة من حمص.     


من جهة اخرى، قال المرصد ان الجثث التي عثر عليها الاحد في مشرحة مستشفى بجنوب غرب دمشق "عددها 28 وتعود غالبيتها الى جنود نظاميين، والبقية لمقاتلين معارضين"، قتلوا "في اشتباكات في محيط العاصمة خلال الاسابيع الاخيرة".     


وفي القاهرة، أصدرت وزارة الخارجية المصرية بياناً جاء فيه انها وجهت "مذكرة عاجلة" الى دمشق تطالبها بايضاحات عن مقتل ثلاثة مصريين في حلب وحمص. وأشار البيان الى أن دمشق تؤكد ان احد المصريين الثلاثة كان يقود مجموعة مسلحة في ريف حلب.


وأعلنت وزارة الخارجية الاوكرانية اختطاف إحدى مواطناتها أنخار كوشنيفا التي كانت تعمل مترجمة لدى شبكة تلفزيونية روسية في غرب سوريا.  
   


أردوغان وأحمدي نجاد

وفي باكو اجتمع  أردوغان مع أحمدي نجاد على هامش اجتماعات منظمة التعاون الاقتصادي.
وبثت شبكة "ان تي في" التركية للتلفزيون" إن الاجتماع يأتي في وقت "مهم وحساس" وحصل في الفترة التي تشهد فيها العلاقات التركية - الايرانية "أزمة حادة" في ضوء التوترات الحاصلة على الحدود التركية - السورية وايضا اقفال المجال الجوي التركي امام الطيران السوري .
وقالت "إن الاجتماع يأتي أيضا بعد عملية اجبار طائرتين إحداهما سورية والأخرى أرمينية خلال الأيام الاخيرة على الهبوط في الاراضي التركية لتفتيشهما".  
وكرر أحمدي نجاد خلال الاجتماع ان السبيل الوحيد لحل الازمة السورية هو الحوار واجراء انتخابات حرة.

 


الوزراء السوريون المعاقبون أوروبياً

 

نشرت الجريدة الرسمية للاتحاد الأوروبي أمس قائمة بأسماء الوزراء السوريين المدرجين على لائحة عقوبات الاتحاد. وقالت إن بين المسؤولين نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية قدري جميل، وزير الخارجية وليد المعلم، وزير الدفاع قائد القوات المسلحة اللواء فهد جاسم الفريج، مدير الأوقاف محمد عبد الستار السيد، وزيرة السياحة هالة محمد الناصر، وزير الموارد المائية بسام حنا، وزير الزراعة والاصلاح الزراعي صبحي أحمد العبدالله، وزير التعليم حزوان الوز، وزير الاقتصاد محمد ظافر محبك، وزير النقل محمد إبرهيم سعيد، وزير الإسكان والتنمية العمرانية صفوان الأصف، وزير الأشغال العامة ياسر السباعي، وزير الموارد البترولية والتعدين سعيد هنيدي، وزيرة الثقافة لبنى موشاويه، وزير العمل والشؤون الاجتماعية جاسم محمد زكريا، وزير الاعلام عمران الزغبي، وزير الصناعة عدنان عبدو السخني، وزير العدل نجم حمد الأحمد، وزير الصحة عبد السلام النايف، وزير الدولة للمصالحة الوطنية علي حيدر، وزيرة الدولة للبيئة نظيرة فرح سركيس، وزير الدولة محمد تركي السيد، وزير الدولة نجم الدين خيرت، وزير الدولة عبد الخليل حسين، وزير الدولة جمال شعبان شاهين، رجل الأعمال سليمان معروف والحاملين لجواز سفر من المملكة المتحدة ولديهم أسهم في قناة "الدنيا" التلفزيونية، وأخيرا رزا عثمان زوجة رامي مخلوف ابن خال الرئيس بشار الأسد. كما ادرجت كل من مؤسسة "ميغاتريد" التي تعمل بالإنابة لحساب معهد البحوث العلمية العسكرية ومؤسسة "اكسبرت بارتنرز" التي تعمل بالإنابة أيضاً لحساب معهد البحوث العلمية العسكرية.