Date: Oct 18, 2012
Source: جريدة الحياة
الأمم المتحدة: مئات المقاتلين الأجانب في سوريا من 11 دولة
أعتبر اعضاء في لجنة التحقيق الدولية حول سورية ان المقاتلين الاجانب في سورية هم عامل خطير في «زيادة التطرف» في النزاع.
 
وقال رئيس اللجنة باولو بنهيرو ان «وجود هؤلاء المقاتلين يقلقنا كثيراً» مشيراً الى ان عددهم يصل الى «المئات».
 
وأضاف ان «وجودهم من شأنه ان يساهم في زيادة التطرف ... وهذا خطير بنوع خاص في نزاع متفجر». وأوضح «هم لا يتواجدون هناك بالضرورة لبناء دولة ديموقراطية في سورية» ولكنهم يتحركون «لدوافعهم الخاصة».
 
وقالت كارين ابو زايد، عضو اللجنة، ان هؤلاء المقاتلين الاجانب الذين يقاتلون القوات الحكومية «يزيدون من تطرف بعض عناصر الجيس السوري الحر كونهم يمتلكون السلاح» الذي لا تحصل عليه الفئات الاخرى من المعارضة السورية. واعتبرت مع ذلك ان المقاتلين الاجانب والجيش السوري الحر «يعملون بشكل منفصل في معظم الاحيان».
 
وقال بنهيرو ايضاً ان المحادثات التي اجرتها اللجنة التي لم تتمكن ابداً من زيارة سورية، تظهر ان هؤلاء الاجانب «يأتون من احدى عشرة دولة وليس فقط من دول الجوار».
 
وحسب صحيفة «نيويورك تايمز»، فان معظم الاسلحة التي تنقل سراً الى سورية بمبادرة من قوى اقليمية، تصل الى مجموعات اسلامية متطرفة.
 
ورداً على سؤال حول تطور الوضع منذ اخر تقرير نشرته اللجنة في منتصف آب (أغسطس)، ندد بنهيرو بـ «التوسيع الجغرافي» للنزاع محملاً المسؤولية للطرفين.
 
وقال ان توغل المعارضة في منطقة سكنية يعقبه قصف من الجيش السوري على هذه المنطقة ثم ينتقل المعارضون الى منطقة سكنية اخرى لم تكن شهدت معارك حتى اللحظة. وأضاف: «هكذا، يتوسع النزاع» مضيفاً ان «المدنيين هم الذين يدفعون الثمن».