Date: Oct 20, 2012
Source: جريدة الحياة
واشنطن: الاضطرابات في سورية ستصل إلى نهايتها... ووقت الأسد سيأتي
أعلنت الولايات المتحدة الاميركية أن المساعدات «غير العسكرية» التي تقدمها الى المعارضة السورية مصممة من اجل «مساعدة السوريين على التوحد وراء إعــداد خطة انتقالية حقيقــية... والخـــروج بقادة جــدد مستعدون لإيصال سورية».
 
وقالت فيكتوريا نولاند الناطقة باسم وزارة الخارجية الأميركية تعليقاً على تقارير تحدثت عن وقوع صواريخ «ستينجر» الأميركية في قبضة الجيش السوري الحر بأن سياسة الولايات المتحدة هي التعاون مع كل الحكومات من أجل التخلص من هذه الأنواع من الاسلحة حول العالم.
 
وقالت نولاند في مؤتمر صحافي: «في ما يتعلق بصواريخ ستينجر لقد كنا واضحين تماماً حول شعورنا إزاء هذا النوع من الاسلحة حول العالم... نحن نعمل مع حكومات في كل أنحاء العالم للتخلص من هذا النوع من الاسلحة، لذلك اسمحوا لي فقط تسجيل هذا الامر».
 
وأضافت: «ان ما تسعى اليه الولايات المتحدة في سورية هو ما كنا نعمل عليه منذ اكثر من عام من الآن... نحن ندعم سورية موحدة وحرة ومزدهرة ومتسامحة تحترم حقوق كل شعبها وتصبح قوة استقرار وسلام في المنطقة بدل ان تكون مصدر تهديد».
 
وأشارت نولاند الى ان الاضطرابات في سورية ستصل الى نهايتها وأن «وقت الاسد سيأتي» ورأت انه عندها «سيكون هناك الكثير من العمل الشاق من الشعب السوري لإعادة بناء بلدهم وبدء عملية المرحلة الانتقالية السياسية التي تصل بهم الى ما يريدون وما يستحقون وهو ان سورية لا تبادل طاغية بمجموعة اخرى من الطغاة او طاغية بمجموعة اخرى من الجهاديين، لكن سورية قادرة على القيام بمرحلة انتقالية الى بلد ديمقراطي ومتسامح ومزدهر وموحد».
 
واضافت «سياساتنا موجهة اولا وقبل كل شيء نحو الضغط على نظام الأسد لإنهاء عنفه وأيضا لدعم اولئك السوريين داخل البلاد وخارجها».
 
وأكدت أن المساعدات غير العسكرية الى المعارضة السورية مصممة «لمساعدة السوريين على التوحد وراء هذه الانواع من الاهداف وإعداد خطة انتقالية حقيقية للوصول الى هناك والخروج بقادة جدد مستعدون لإيصال سورية الى مثل هذا المستقبل ومقاومة التطرف والعمل ضده».