Date: Oct 28, 2012
Source: جريدة النهار اللبنانية
"ثوار أعزاز" يحتجزون الصحافي اللبناني فداء عيتاني
"أبو ابرهيم": صوّر عدداً كبيراً من العمليات

وردت إلى بيروت مساء أمس معلومات غير أكيدة عن إطلاق الصحافي والإعلامي فداء عيتاني خلال وقت قصير بعدما كان ثوار سوريون أعلنوا  عبر "الفايسبوك" احتجازه موقتاً في منطقة أعزاز بحلب، علماً أن مجمل كتاباته سواء المنشورة أو على مدونته تؤيد الثورة السورية .


عيتاني يعمل مع قناة "ال.بي.سي.آي" وقنوات أخرى، وورد خبر اعتقاله على صفحة " تنسيقية أعزاز في الثورة السورية - المكتب الاعلامي التابع للواء عاصفة الشمال". أما الذريعة فهي "عدم تناسب عمله مع مسار الثورة السورية والثوار". وأعلنت التنسيقية وضعه "تحت الاقامة الجبرية لمدة قصيرة، وسيتم الافراج عنه بعد استكمال باقي البيانات المطلوبة حوله" .


وأضافت التنسيقية ان "التقارير والفيديوهات لم تثبت تورطه او عمله مع اي طرف ضد الثورة ، ولكن عمله كصحافي لم يعد يلقى الموافقة على بقائه في المناطق الخاضعة لسيطرة الثوار" .واكد "أبو ابرهيم" المسؤول عن خاطفي اللبنانيين في أعزاز في حديث الى الـ"ال.بي.سي" أن فداء عيتاني موجود لدى ثوار اعزاز وأنه" كان يرافق مجموعة من الثوار المقاتلين في حلب، وان تصويره عدداً كبيراً من العمليات جعلهم يشكون، ودفعهم الى نقله الى منطقة اعزاز، وتسليمه الى "أبو ابرهيم" الذي اكد ان "فداء باق في المنطقة لفترة".


واستنكرت "رابطة الصحافيين السوريين"، وهي "تجمع ديموقراطي مستقل وملتزم مضامين ثورة السوريين من أجل الحرية والكرامة" كما تعرف عن نفسها احتجاز عيتاني الذي "لم يعرف عنه إلا كل مهنية في تعامله مع تحرك الشعب السوري"، وأضافت أن "التضييق على الصحافيين بهذا المسلك سيشكل نوعا من التضامن مع سياسة النظام السوري في استبعاد التغطيات الإعلامية عن المناطق التي يستهدفها". وناشدت المعنيين إطلاق الزميل فداء في أسرع وقت.


وتحركت هيئات وجمعيات وصحافيون وإعلاميون عبر مواقع التواصل الإجتماعي فورا في لبنان دفاعاً عن عيتاني وحرية الصحافة في سوريا مطالبين بإطلاقه فورا ليعود إلى عائلته وعمله.