Date: Nov 1, 2012
Source: جريدة النهار اللبنانية
قتيلان في اشتباكات بين الشرطة التونسية وسلفيين
وناشطون إسلاميون يؤكدون استعدادهم لمواجهات جديدة

قضى أمس سلفي تونسي متأثراً بجروح أصيب بها بعدما أطلقت الشرطة النار خلال اشتباكات ليل الثلثاء مع سلفيين في العاصمة تونس، فارتفع عدد صحايا هذه الاشتباكات الى قتيلين.
وأفادت وكالة الانباء التونسية ان خالد القروي مات متأثراً بجروح اصيب بها اول من امس لدى هجوم سلفيين على مخفر للشرطة في حي خالد بن الوليد بدوار هيشر غرب العاصمة. كما قتل في الليلة ذاتها شاب سلفي آخر برصاص الشرطة.
وأصيب أيضاً ثلاثة رجال شرطة خلال المواجهات وهي الاعنف منذ الاعتداء على سفارة الولايات المتحدة الشهر الماضي.


وتجمع أمس عشرات السلفيين حمل بعضهم سكاكين  قرب مسجد النور في حي بن الوليد، بينما لم يسجل اي انتشار امني خلافاً لما صرح به الناطق باسم وزارة الداخلية التونسية خالد طروش من ان تعزيزات كبيرة للشرطة والجيش أرسلت الى المكان.
وأعلن ناشطون اسلاميون انهم يستعدون لمواجهات جديدة. وقال احدهم: "لا يمكننا ان نترك جريمة امس من دون رد".  واقر اخر، يبلغ من العمر 20 عاما بان اعمال العنف اندلعت اثر توقيف بضعة سلفيين. واكد الناطق باسم الداخلية ان قوى الامن ستستخدم "كل الوسائل المتاحة امام القانون" في حال حصول اعمال عنف جديدة.

 

ممتلكات بن علي 

على صعيد آخر، أعرب وزير الحوكمة ومكافحة الفساد في تونس عبد الرحمن الادغم عن عزم الحكومة التونسية على عرض ممتلكات عائلة الرئيس السابق زين العابدين بن علي للبيع في مزاد علني منتصف الشهر المقبل.


في باريس، نفذت وزارة الداخلية الفرنسية قراراً بطرد الامام التونسي محمد الهمامي المتهم بالدعوة الى "العنف في الجهاد" والعنف ضد النساء وكذلك الى معاداة السامية، من فرنسا. وقالت في بيان: "بموجب قرار صدر في 8 تشرين الاول 2012 خضع الامام محمد الهمامي الذي كان مسؤولا دينيا عن مسجد عمر الواقع في الدائرة الـ11 في باريس، اليوم (أمس) 31 تشرين الاول لاجراء طرد من الاراضي الفرنسية. وقد أبعد الى تونس، موطنه". واضافت الوزارة ان "الافعال المأخوذة عليه خطيرة جداً".