Date: Nov 3, 2012
Source: جريدة الحياة
الأردن: الحراك يرفض كمّ الأفواه ومعالجة الاقتصاد على حساب المواطنين

عمان – عمر عساف 
أعرب الحراك الاصلاحي الاردني امس عن رفضه هيمنة القبضة الامنية وسياسة كمّ الأفواه، وحذر الحكومة من اتخاذ اي خطوات لمعالجة الأزمة الاقتصادية على حساب المواطنين. وندد بالاعلام الفاسد الذي يحمي الفساد والفاسدين.
وأكد الحراك الذي نفذ عقب صلاة الجمعة اعتصامات واحتجاجات في عدد من المدن، مقاطعة الانتخابات النيابية المزمعة في كانون الثاني 2013، وشدد على انه سيحافظ على سلميته، وعلى مطالبته باصلاح النظام وتعديل الدستور وتعديل قانون الانتخاب.


واحتفى الحراكيون امام مسجد الجامع الحسيني في وسط البلد بالعاصمة عمان بالناشطين المفرج عنهم. وقال الخطباء ان حرية الاردنيين هي منحة من الله وليست مكرمة من احد.
وكان العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني بن الحسين اوعز الى الحكومة بإطلاق ناشطي الحراك المعتقلين عشية عيد الاضحى.


كما اصدر الملك امس مرسوما بالعفو عن خمسة سلفيين، واستثنى العفو معتقلا واحدا هو محمد دعمس، ما دعا التيار السلفي الى تنفيذ وقفة احتجاج امام سجن الرميمين في محافظة البلقاء.
ونفذت الاعتصامات في عمان وجرش والسلط ومعان، وفي محافظة الكرك نظمت ثلاثة اعتصامات، بينما اجل حراك الطفيلة مسيرته الى المساء تفاديا للاصطدام بمسيرة نظمتها الموالاة عقب صلاة الجمعة.


واصيب احد ناشطي الحراك، وهو اسيد العبيديين برصاصة اطلقها احد المشاركين في اعتصام الموالاة عليه وهو يقف امام منزله، ونقل الى مستشفى الطفيلة ومنه الى عمان.
وحمل الناطق باسم "حراك احرار محافظة الطفيلة" سائد العوران اجهزة الامن مسؤولية هذا الحادث الذي وصفه بأنه "خطير"، وقال ان الوضع في المحافظة غير مستقر، مشيرا الى ان "هناك من يعمل على زرع الفتنة بين ابناء العمومة".


الى ذلك، نفذت لجنة مواجهة التطبيع والحركة الاسلامية اعتصاما جديدا امام مسجد الكالوتي في ضاحية الرابية، قرب السفارة الاسرائيلية في عمان، في ذكرى وعد بالفور واحتجاجا على معاهدة السلام التي صادفت ذكراها الثامنة عشرة قبل اسبوع.
وطالب المعتصمون باسقاط المعاهدة والوقوف في وجه اي محاولات تطبيعية مع العدو الاسرائيلي.