Date: Nov 4, 2012
Source: جريدة النهار اللبنانية
اموال القذافي أمام قمة الانتربول

اعلن السبت الامين العام لمنظمة الشرطة الدولية "انتربول" رونالد نوبل ان قضية اموال الزعيم الليبي السابق معمر القذافي والقريبين منه التي هرّبت الى الخارج ستبحث فيها قمة وزارية للمنظمة ستعقد في روما بين الاثنين والخميس. وقال في مؤتمر صحافي في روما: "الاثنين، وخلال اجتماع وزاري، سنلتقي وزير الداخلية الليبي لمناقشة كيفية التعامل مع مشكلة الاموال التي هربها القذافي وعائلته الى الخارج".
واعتبرت السلطات الليبية الجديدة في نهاية تشرين الاول ان البلاد لم تتحرر تماماً من نظام القذافي على رغم مرور عام على مقتله بعد ثورة مناهضة له.
ويشارك في قمة الانتربول وزراء الداخلية والعدل في نحو 110 بلدان، وستبحث القمة ايضاً في موضوعي الاتجار بالبشر والارهاب.

 

هجوم بنغازي 

وطالب عدد من اعضاء مجلس الشيوخ مساء الجمعة لجنة القوات المسلحة في المجلس بعقد جلسات استماع حول الهجوم على القنصلية الاميركية في بنغازي في اطار الجدل المستمر في هذا الشأن بعد نحو شهرين على الهجوم.
 فمند الهجوم الذي وقع في 11 ايلول الماضي، وقتل فيه اربعة اميركيين احدهم السفير كريستوفر ستيفنز، يواجه الرئيس باراك اوباما ووزارتا الخارجية والدفاع انتقادات حادة. واستخدم مؤيدو الجمهوري ميت رومني الذي يتنافس مع اوباما في الانتخابات الرئاسية التي ستجرى الثلثاء المقبل، هذه القضية ضد الرئيس الديموقراطي المنتهية ولايته.


ودعا جون ماكين واعضاء آخرون في مجلس الشيوخ الى عقد جلسات استماع في الكونغرس امام لجنة القوات المسلحة للتحقق مما اذا كان هناك عدد كاف من العسكريين في المكان عند وقوع الهجوم.
وقال ماكين وليندسي غراهام وكيلي ايوت في رسالة موجهة الى رئيس اللجنة الديموقراطي كارل ليفين "يبدو واضحاً انه عند وقوع الهجوم على قنصليتنا في بنغازي وخلال المعركة لم يكن هناك قوات في المنطقة مستعدة بشكل كافٍ للوصول في الوقت المناسب للتأثير في نتيجة النزاع". واضافوا ان "هذا الامر يثير القلق، خصوصاً لأن الهجوم استمر ساعات في يوم 11 ايلول حين دعت وكالات الاستخبارات بشكل واضح الاميركيين العاملين في الخارج الى البقاء على اهبة الاستعداد نظراً الى التهديد الكبير الذي يتعلق بهذا التاريخ الذي يشكل رمزا". واكدوا ان الثغر الامنية التي ادت الى مقتل الديبلوماسيين الاربعة "تثير تساؤلات كبيرة حول موارد الدفاع والاستعداد العسكري وتقاسم معلومات الاستخبارات والاولويات الاستراتيجية لوزارة الدفاع". واعتبروا ان "هذه القضايا الحساسة من مسؤوليات اللجنة وتستحق مراجعتها ودراستها في اقرب وقت ممكن".


ونظرا الى طبيعة عملها السري، استثنت الانتقادات وكالة الاستخبارات المركزية "سي آي اي" الاميركية الناشطة جداً في ليبيا من التحقيقات.
لكن مديرها الجنرال السابق في الجيش الاميركي ديفيد بترايوس يجد نفسه في موقع دفاعي، بعدما نشر عدد من الصحف الاميركية وفي طليعتها "وول ستريت جورنال" عناصر جديدة تنتقد عمله وعمل وكالته. وقالت الصحيفة ان وزارة الخارجية كانت تعتقد ان هناك اتفاقاً رسمياً بأن تضمن "سي آي اي" الامن عند حدوث اي طارىء، لكن الاستخبارات ترى الامر بشكل آخر. ويعكس التركيز على "السي آي ايه" تساؤلات عن رد الاستخبارات والحرب الخفية الدائرة داخل بيروقراطية الحكومة، كما قال مسؤولون في محاولة للرد على الانتقادات.
 وقام المسؤولون الامنيون بخطوة غير عادية عبر تقديم تسلسل للوقائع للصحافيين يؤكد ان الوكالة تحركت بسرعة وبشكل حاسم.


تونس تنفي 

ونفت الحكومة التونسية الموقتة، أن تكون قد سمحت لضباط من مكتب التحقيقات الفيديرالي الأميركي "أف بي آي" بزيارة تونس للتحقيق مع تونسي مشتبه بالتورط في قتل السفير الأميركي لدى ليبيا في أحداث مدينة بنغازي. وقالت في بيان إن التقارير الإعلامية التي تحدّثت عن أنها سمحت لضباط الـ"أف بي آي" بالتحقيق مع التونسي علي الحرزي  "تفتقد الدقة، وفيها محاولة لإضفاء صبغة سياسية على إجراءات قضائية، تنفيذاً لإنابة قضائية بين الدولتين".
وكان تقارير إعلامية نقلت عن مسؤولين أميركيين إن السلطات التونسية وافقت على السماح لمحققين من مكتب التحقيقات الفيديرالي الأميركي "أف بي آي" بمقابلة "إسلامي متشدد"، يشتبه بقيامه بدور في هجوم 11 ايلول الماضي.
 

الفيديرالية

وتظاهر اول من امس مئات من الليبيين في بنغازي مطالبين باقامة الفيديرالية في البلاد والحكم الذاتي في الشرق.