Date: Nov 5, 2012
Source: جريدة النهار اللبنانية
تظاهرة جديدة للمعارضة في الكويت والأردن ينفي إرسال قوات اليها

استخدمت الشرطة الكويتية قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق آلاف المحتجين على القانون الجديد للانتخابات.
والسبت حذر رئيس الوزراء الشيخ جابر مبارك الحمد الصباح من أن الشرطة قد تستخدم القوة إذا استشعرت السلطات أن البلاد معرضة لخطر كبير.


وروى شهود أن المتظاهرين اضطروا الى تغيير مكان الاحتجاج من منطقة أبراج الكويت الى منطقة مشرف، بعدما سدت قوى الأمن الطرق المؤدية اليها. وطارد رجالها المتظاهرين على الطريق الدائري السادس السريع وفي منطقة مشرف.


وفي وسط مدينة الكويت أقامت وزارة الداخلية حواجز في شوارع بامتداد المسار المقرر للتظاهرة. وأخلت وزارة الإعلام المرأب التابع لها بأمر من الحرس الوطني، وأقفل مركز كبير للتسوق على طريق المسيرة أبوابه. وقال ناشط في المعارضة طلب عدم ذكر اسمه: "سنستمر... المعارضة لم تعد تكترث ببيانات الحكومة".


وفي المقابل، قال وزير الداخلية الشيخ أحمد الحمود الصباح: "مسؤوليتنا الحفاظ على الأمن والنظام العام وردع كل خروج على القانون".


ونقلت وكالة الأنباء الكويتية "كونا" عن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أن "التظاهرات والمسيرات المخالفة للقانون ليست من الوسائل الشرعية للإصلاح والتغيير".
وتراجع مؤشر بورصة الكويت إلى أدنى مستوى له منذ تموز 2004.


في غضون ذلك، نفى رئيس الوزراء وزير الدفاع الأردني عبدالله النسور وجود قوات أردنية في الكويت لمواجهة الاحتجاجات الشعبية التي تجري فيها.


كذلك أكد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح خالد الحمد الصباح ووزير الخارجية الأردني ناصر جودة عدم صحة ما نشر في مواقع التواصل الاجتماعي عن وجود قوات أردنية خاصة في الكويت، وذلك بعد اجتماع الدورة الثالثة للجنة العليا الكويتية - الأردنية المشتركة.