Date: Nov 14, 2012
Source: جريدة النهار اللبنانية
باريس قد تسلّح الائتلاف السوري بمجرد انتهائه من تأليف حكومة انتقالية

في مؤتمر صحافي حاشد، هو الاول له منذ وصوله الى الاليزيه قبل ستة أشهر، أعلن الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند  اعتراف باريس بـ"الائتلاف الوطني  لقوى الثورة والمعارضة السورية بصفته الممثل الشرعي الوحيد للشعب السوري وتالياً الحكومة الموقتة المقبلة لسوريا الديموقراطية"، وقال إن حكومته ستنظر في تسليح الائتلاف بمجرد انتهائه من تأليف حكومة انتقالية.


وأمام 400 صحافي، تحدث هولاند ساعتين ونصف ساعة في حضور رئيس الوزراء جان - مارك ايرولت والوزراء عن سياسته الاوروبية  وجهوده لخفض العجز وميثاق التنافسية، وذكر بوعده الانتخابي بوضع قانون لتنظيم النشاطات المصرفية، وحض الخضر واليساريين على التضامن، ووعد بقانون في شأن تعدد الصلاحيات. الا أنه بدا كأنه يتراجع عن وعده بالسماح للاجانب بالاقتراع  في الانتخابات البلدية. وناشد الجميع التوحد في مواجهة الارهاب. وتحدث عن زواج المثليين، معتبرا أن الاصلاح سيكون "نص حرية" لا "نص انقسام".


 وفي السياسة الخارجية، خالف هولاند إجماع حلفائه الأوروبيين بإعلان اعترافه رسميا بـ"الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية"، وقال إن بلاده ستدرس تسليح المعارضة بمجرد تأليف حكومة انتقالية.

 


وقال: "اعلن اليوم اعتراف فرنسا بالائتلاف الوطني السوري بصفته الممثل الشرعي الوحيد للشعب السوري وتالياً الحكومة الموقتة المقبلة لسوريا الديموقراطية بما يتيح وضع حد لنظام بشار الاسد". ولمح الى احتمال تغيير موقف بلاده الرافض لتسليح المعارضة، قائلا: "في شأن تصدير الأسلحة، لم تؤيده فرنسا ما دامت الجهة التي ستذهب إليها تلك الأسلحة غير معروفة (ولكن) بمجرد أن يصير الائتلاف حكومة شرعية لسوريا ستنظر فرنسا في الأمر وكذلك كل الدول التي تعترف بتلك الحكومة".


وتطرق أيضاً الى أزمة مالي، فقال إن فرنسا لن تتدخل "في اي حال" بنفسها في مالي، مذكرا بأن باريس التزمت أن "تدعم لوجيستيا" البلدان الافريقية لانهاء احتلال "المجموعات الارهابية" لشمال البلاد.