Date: Nov 21, 2012
Source: جريدة الحياة
الجزائر تتوقع نسبة مشاركة لا تقل عن 40 في المئة في المحليات

الجزائر - عاطف قدادرة

توقع وزير الداخلية الجزائري دحو ولد قابلية تقارباً بين نسبة المشاركة في الانتخابات المحلية المقررة نهاية الشهر الجاري والمستوى نفسه الذي بلغته في الانتخابات التشريعية الماضية. واعترف بـ «فتور» حملة الانتخابات المحلية.
 
وقال ولد قابلية إنه يتوقع أن تتراوح نسبة التصويت بين 40 و45 في المئة. ورأى أن «نسبة المشاركة مرتبطة بالرهان على هذا الاقتراع، والانتخابات المحلية تمثّل رهاناً مهماً، فالمجلس الشعبي البلدي يُعد الخلية القاعدية للدولة حيث يتم اتخاذ القرارات المتعلقة بحياة المواطن بكل جوانبها، والناخبون يدركون ذلك، والانتخابات المحلية تكتسي أهمية لدى المواطنين ولهذا أعتقد أنه سيتم بلوغ نسبة مشاركة ستتراوح بين 40 و45 في المئة، وهو المستوى الذي بلغناه في التشريعيات الأخيرة». ودعا الجزائريين إلى المشاركة بقوة في الاقتراع يوم 29 تشرين الثاني (نوفمبر) لـ «اختيار مصيرهم».
 
وأكد وزير الداخلية الذي كان يتحدث للإذاعة الحكومية، أمس، أن «الإدارة اتخذت كل التدابير لإجراء الانتخابات المحلية المقبلة وفق معايير الحياد والشفافية والنزاهة على غرار الانتخابات التشريعية الأخيرة، ولجعلها حدثاً خاصاً من شأنه أن يعزز الإصلاحات العميقة والجذرية ويدعمها» في البلاد.
 
ودافع ولد قابلية عن نجاح الإصلاحات السياسية التي باشرها الرئيس عبدالعزيز بوتفيلقة منذ نيسان (أبريل) 2011. وقال: «نحن على الطريق الصحيح وآمل بأن يكون المواطنون قد فهموا معنى إرادة رئيس الجمهورية في إدخال تعديلات عميقة على طريقة تسيير البلاد».
 
وفي سياق إقليمي، قال وزير الداخلية إن الجهود والوساطة الجزائرية بين الحكومة المالية وحركات الطوارق حققت أولى أهدافها، وجدد معارضة الجزائر أي تدخل عسكري في المنطقة. وكشف ولد قابلية في برنامج للإذاعة الجزائرية أن وساطة الجزائر مع جماعة أنصار الدين والأزواد هي التي دفعت هذين الفصيلين إلى المشاركة في المفاوضات مع الحكومة المركزية في باماكو بهدف إيجاد حل للأزمة في شمال مالي.