Date: Dec 5, 2012
Source: جريدة النهار اللبنانية
تونس: جرحى في مواجهات بين الإسلاميين والاتحاد العام للشغل

هاجم ناشطون مقربون من حركة النهضة الاسلامية الحاكمة في تونس تظاهرة للاتحاد العام التونسي للشغل، فسقط عشرة جرحى، وقت تشهد البلاد موجة من العنف مع اقتراب الذكرى الثانية للثورة التونسية.
وتجمع المتظاهرون عصراً امام مقر الاتحاد العام التونسي للشغل، وهو اكبر نقابة عمالية في البلاد لاحياء الذكرى الستين لاغتيال فرحات حشاد مؤسس هذا الاتحاد.
وقال مصور لـ"وكالة الصحافة الفرنسية" ان الشرطة تدخلت للفصل بين الطرفين، الا ان المواجهات أوقعت عشرة جرحى بين المشاركين في تجمع الاتحاد التونسي للشغل.


وأصدرت وزارة الداخلية بيانا جاء فيه أن "عددا من النقابيين تجمعوا الثلثاء في ساحة محمد علي في ظروف عادية وتجمعت مجموعة اخرى من المواطنين غالبها من رابطة حماية الثورة وهو ما ادخل جوا من التشنج والتوتر في المكان تطور الى ملاسنات ومناوشات وتبادل عنف بالحجارة والعصي".


واتهم رئيس الاتحاد حسين عباسي "اعداء الديموقراطية" بافتعال الحادث، قائلا: "أرادوا اغتيال الاتحاد العام التونسي للشغل في اليوم الذي كنا نحتفل فيه بذكرى اغتيال مؤسسه حشاد الذي ضحى بنفسه من أجل شعبه وبلاده وليس من اجل الاتحاد".
وكان حشاد الذي يعتبر أحد أبرز المناضلين ضد الاستعمار الفرنسي اغتيل في 5 كانون الاول 1952 في مكمن قرب تونس العاصمة. ولم يتمكن التحقيق من تحديد هوية القتلة الا ان الاتحاد وجه أصابع الاتهام الى الاستعمار الفرنسي.