|
أجرى أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح الاستشارات التقليدية تمهيدا لتكليف رئيس الوزراء الجديد، وهي تشمل رئيسي مجلس الأمة السابقين جاسم الخرافي وأحمد السعدون، ورئيس الوزراء السابق الشيخ ناصر المحمد، وسط أنباء عن اعادة تكليف الشيخ جابر المبارك وتوقعات لتغيير وزراء الصحة والكهرباء والعدل والمواصلات وحدهم وتوزير أكثر من امرأة.
وبدأ عدد من النواب التنسيق في ما بينهم لمناصب رئيس مجلس الأمة ونائب الرئيس وأمين السر ومراقبة واللجان. وأوردت صحيفة "القبس" أن النائبين علي الراشد وعلي العمير سيواصلان خلال الأيام المقبلة تحركهما لحشد التأييد لمعركة الرئاسة. وقالت إن النواب الشيعة الـ17 حسموا خيارهم لمصلحة الراشد.
واستبعد رئيس مجلس الأمة السابق جاسم الخرافي أن يكون للمعارضة التي قاطعت الانتخابات أي تأثير على مسيرة المجلس الجديد. ورأى أن المطلوب الآن هو أن يوفق رئيس الوزراء الجديد في تأليف حكومة تكون متناسقة ومتضامنة مع المجلس لـ"العمل معاً والوصول إلى نتائج إيجابية فيها خير البلد".
في غضون ذلك، عقدت المعارضة التي تمثل الغالبية في مجلس شباط 2012 المنحل اجتماعاً للبحث في اقامة حكومة ظل وعقد مؤتمر وطني للمعارضة. وأعلنت دعمها مسيرة "كرامة وطن 4" السبت في 8 كانون الأول وتعهدت الاستمرار في التحرك الى حين اقالة المجلس الجديد وسحب التعديل لنظام الانتخابات.
والاثنين تظاهر المئات في أماكن عدة من العاصمة الكويتية ضد مجلس الأمة الجديد معتبرين أنه يعمل لحساب السلطة. وقال أحد المتظاهرين إن "الشبان الناشطين في المعارضة قرروا اعتبارا من هذا المساء تنظيم تظاهرات ليلية حتى السبت"، موعد التظاهرة الكبيرة.
|