Date: Dec 7, 2012
Source: جريدة الحياة
الإفراج عن مدوّن ليبي بعد أكثر من 12 ساعة من الاحتجاز

أفرج عن مدوّن ليبي ليل الثلثاء - الأربعاء بعد ساعات عدة على احتجازه في طرابلس في ظروف لا تزال غامضة، كما أفادت عائلته التي أشارت في بداية الأمر إلى «خطفه». وأعلنت ابنة شقيقه هاجر أن حميد أحمد طلوبة «أفرج عنه».
 
وأعلن هو شخصياً عن الإفراج عنه في حسابه على موقع تويتر. وقال هذا الناشط على شبكة الإنترنت خلال الثورة الليبية التي أطاحت نظام العقيد معمر القذافي في عام ،2011 إنه بات في المنزل بأمان وشكر الذين ساعدوه، مضيفاً أنه سيعلن عن تفاصيل في وقت لاحق، وطلب الصلاة من أجل الذين لم يحصلوا على الدعم والمساعدة اللذين لقيهما.
 
وكانت عائلته أعلنت في وقت سابق أن طلوبة «خطف» من منزله على يد مجموعة مجهولين صباح الثلثاء. وقالت ابنة شقيقه هاجر لوكالة «فرانس برس»: «لم نعرف أنه محتجز لدى اللجنة الأمنية العليا إلا مع حلول المساء». واللجنة هي هيئة مثيرة للجدل تابعة رسمياً لوزارة الداخلية. وندد رئيس المؤتمر الوطني العام محمد المقريف الذي يبدو أنه لم يكن على علم بتوقيف طلوبة، الثلثاء بـ «اختطافه»، ودعا إلى «التصدي بحزم لهذه الجرائم».
 
وطلوبة وهو أستاذ جامعي في الخمسين من العمر معروف خصوصاً بنشاطه على موقع تويتر. وأصبح هذا الأب لأربعة أطفال معروفاً على شبكات التواصل الاجتماعي في ليبيا بسبب نضاله على الإنترنت ضد نظام معمر القذافي منذ اندلاع الانتفاضة الليبية.
 
واللجنة الأمنية العليا التي تضم آلاف الثوار السابقين وانضمت إلى وزارة الداخلية، تتعرض لانتقادات من قبل قسم كبير من الليبيين الذين يعتبرون أن السلطات لا تتمتع بأي سيطرة عليها ويدعون إلى حلها.